الثلاثاء, فبراير 17, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية مقالات

«الجلاد يرتعش من الضحية».. والدولار «يرقص».. والملك مريضاً..!!

رأي

بقلم السيد‭ ‬البابلى
8 فبراير، 2024
في مقالات
السيد البابلي

السيد البابلي

10
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

صورة.. مجرد صورة على مواقع التواصل الاجتماعى نشرها جندى إسرائيلى على الإنترنت متفاخراً بتعذيب شاب «فلسطيني» وكتب تحتها «أطلقت النار على رجله، وجردته من ثيابه وقيدت يديه»..!

والصورة التى نشرها الجندى الإسرائيلى كانت مثار تعليقات صادمة له وتشيد بشجاعة الشاب الفلسطينى ونظراته التى تحدت التعذيب والموت.

وأجمعت التعليقات على أن الصورة هى لجندى تجرد من الإنسانية مدجج بالسلاح يرتعش أمام رجل شامخ يبتسم «نرى الجلاد يرتعش من الضحية»..!

والصورة تعكس كل قصة الحرب على قطاع غزة.. توضح كل الانتهاكات التى ترتكب ضد الشعب الفلسطيني.. تشرح للعالم معنى الاحتلال والقمع والتهجير، تروى للإنسانية «قصة التخاذل العالمي» فى مواجهة أكبر جرائم القرن الحادى والعشرين والتى تتمثل فى محاولة تهجير جماعى لا مثيل لها لتفريغ الأراضى الفلسطينية من أهلها.. تروى أبشع صور الانتقام لتنفيذ مخطط تم الإعداد والتحضير له مسبقاً لإنهاء القضية الفلسطينية.. وتروى أيضاً طريق النصر والحرية للشعب الفلسطينى الحر.. وطريق الخزى والعار لكل من تخاذل فى مساندة هذا الشعب.. وتحكى قصة أمة عربية مغلوبة على أمرها تنتهك أراضيها وسيادتها ويتم الاعتداء على دولها جهارا نهاراً دون أن تدين أو حتى تستنكر هذه الاعتداءات.. إنها الصورة التى لخصت كل الحكاية.

>>>

ونعود للصورة الأخرى.. صورة الدولار الذى يرقص ويتلاعب.. الدولار الذى نتطلع إلى أن يواصل تراجعه أمام الجنيه المصرى الصامد حتى يكون فى هذا التراجع أمل وآمال فى عودة الابتسامة للملايين التى أنهكها الارتفاع المتواصل للدولار، والذى أدى إلى كل هذا الغلاء وارتفاع الأسعار.

والدولار يرقص وهو يرى أنه الساحر الذى يسيطر على المدينة.. ولأن أحداً لا يعرف سره وإنما يعرف الناس سحره وغموضه.. فلا هناك أسباب مقنعة للارتفاعات المبالغ فيها.. فليس منطقياً أو معقولاً أن يتراجع الدولار عشرين جنيها فى غضون أيام قليلة!!

وإذا ما استمر الدولار فى التراجع على هذا النحو ولو بجنيهات قليلة أخرى ليدور فى فلك الأربعين جنيها للدولار فإننا أمام انخفاض لاشك فيه للأسعار فى كل السلع والمنتجات…. ولن نسأل ونتساءل كثيراً.. فمن غير ليه نتمنى أن يكون ما نراه الآن حقيقة مستمرة.

>>>

والعالم كله حزين من أجل الملك تشارلز ملك بريطانيا الذى تم الإعلان عن مرضه بالسرطان.. والعالم يشعر بالتعاطف مع الملك الذى انتظر طويلاً حتى تولى العرش بعد أن بلغ من العمر عتيا فجاءه المرض الذى سيجبره على التخلى عن الكثير من مسئولياته والتزاماته الأدبية والاجتماعية.. والعالم يقدر مواقف الملك تشارلز الإنسانية وقناعاته وأفكاره فى تشجيع روح التسامح والمحبة بين البشر بمختلف الثقافات والأديان، فالملك الذى يتعامل بكل الحساسية حتى مع النباتات فى قصره، ويتحدث إليها عندما كان يرعاها من أكثر الملوك دراسة للأديان الأخرى وتعمقاً فيها، وكان قريباً من الإسلام فهماً وإدراكاً للرسالة السماوية المحمدية ومعانيها ودورها.

وإذا كان الملك تشارلز قد أصبح واحداً من المصابين بهذا المرض الخبيث فإن هذا قد يكون عاملاً مساعداً فى خطوات القضاء على هذا المرض واكتشاف العلاج المناسب له.. فبريطانيا بعلمائها وعلومها وأطبائها تحاول اليوم علاج وإنقاذ مليكها.. وهو علاج لن يكون مفيداً للملك وحده وإنما للبشرية التى انتظرت طويلاً إعلان القضاء على السرطان.

>>>

والسرطان ليس فى الجسد وحده، السرطان موجود فى الفساد الإدارى وفى «الشلل» التى تفسد أى إنجاز وتوقف نجاح أى منظومة.

وأتحدث فى ذلك على اتحاد كرة القدم المصرى كنموذج للفشل فى العمل الإدارى والتنظيمى والإبداعي..وأشير فى ذلك إلى الخلط الذى يحدث بين النجومية فى الرياضة والقدرة فى الإدارة، فليس كل من كان نجماً كروياً يصلح إدارياً.. ورئيس رابطة الأندية الإنجليزية للمحترفين هى سيدة لم تمارس كرة القدم ولكنها تعرف وتجيد إدارة المؤسسات بطرق احترافية، ولهذا نقول إن الإدارة شيء مختلف عن النجومية الكروية.. واتحادنا الحالى لكرة القدم لا يضم فى صفوفه من له خبرة كافية فى العمل الإدارى المنظم.. ولا متخصصين فى التسويق.. ولا يوجد «شغل صح» يؤدى لأى إنجاز.. والعيب ليس فى فيتوريا.. ولا فى كيروش.. العيب فى المنظومة الكروية التى يديرها الاتحاد الذى لا يملك رؤية لبناء منتخب قومي.. والأسماء والأندية أكبر من الاتحاد..!

وأرسل لى فنان البحرين الأصيل إبراهيم حبيب يتحدث عن سيدة العصور.. قصة العشق التى لا تنتهي.. وكتب يقول هى الأسطورة التى لم ترقص يوما على مسرح.. هى الأنيقة التى لم تلبس يوما ثوبا غير محتشم، هى ست الكل التى لم يطلها الإعلام يوماً بفضيحة مثل بعضهن فى الزمن الرديء.. حركت فينا المشاعر الصادقة النقية ولم تحرك غرائزنا.. عشنا ذكرياتها وعاشت ذكرياتنا.. هى الصوت الملائكى وجارة القمر وسفيرتنا إلى النجوم.. هى امرأة صنعت من فاكهة الحب ومن ذهب الأحلام.. يا سيدة لا تتكرر فى كل الأزمان.. يا سيدة العصور.. فيروز قصة عشق لا تنتهي.

>>>

وأخيراً:

>> الأمان هو أن تشعر بأحد

ممسكاً بقلبك لا بيدك..

>>>

>> وليت الشعور يصل بلا كلام،

لأن الكلام أحياناً يقلل من عمق الشعور

>>>

>> ولا تتملق كى تتسلق

فسوف تعتاد على الذل

>>>

>> ورافق صباح المحبة منتشيا

أيها القريب

متعلق مقالات

حكايـة نجـم قـادم
مقالات

المسـتذئبون الجـدد

17 فبراير، 2026
السيد البابلي
عاجل

عندما كانت السينما تمتعنا.. وتعلمنا.. وتخرج أفضل ما فينا..

16 فبراير، 2026
صالح إبراهيم
عاجل

المحميات الطبيعية.. حضارة واستثمار

16 فبراير، 2026
المقالة التالية
إنسانية الرئيس.. سند  «عظيمات مصر»

إنسانية الرئيس.. سند  «عظيمات مصر»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • WhatsApp Image 2025 06 22 at 4.43.03 PM - جريدة الجمهورية

    الشعب المصري بين متفائل ومتشائم بالتعديل الوزاري الجديد

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • بتقدير امتياز.. «تجارة أزهر البنات» تمنح الباحثة عزة السباعي درجة الماجستير في الاقتصاد

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • إطلاق عقار الفينوكسلاب في مصر.. تقدم جديد في علاج مرض الكلى المزمن المرتبط بمرض السكري

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

رحيل «عواد» و«شيكوبانزا» عن القلعة البيضاء

رئيس المخابرات العامة  يشيد بمستوى العلاقات «المصرية ــ الليبية»

بقلم جريدة الجمهورية
16 فبراير، 2026

رحيل «عواد» و«شيكوبانزا» عن القلعة البيضاء

رحل «مفيد شهاب» محامى الأرض المصرية

بقلم جريدة الجمهورية
16 فبراير، 2026

رحيل «عواد» و«شيكوبانزا» عن القلعة البيضاء

زيادة غير اعتيادية للمرتبات والأجور والمعاشات بالموازنة الجديدة

بقلم جيهان حسن
16 فبراير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©