تلقَّى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اتصالاً هاتفياً من قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية؛ وذلك لتهنئة فضيلته بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك.
ودعا قداسة البابا الله -عز وجل- أن يُعيد هذه المناسبة المباركة على مصر وشعبها بالأمن، والخير، والاستقرار، وأن تبقى روح المحبة والتآخي راسخة بين أبناء الوطن جميعاً.
وأعرب قداسة البابا تواضروس الثاني عن تقديره البالغ للدور الوطني والإنساني الذي يقوم به الأزهر الشريف، بقيادة الإمام الأكبر، في ترسيخ قيم السلام والتسامح، ونشر ثقافة الحوار والتفاهم، فضلاً عن تعزيز روح المواطنة والتعايش الإيجابي المشترك بين كافة أطياف المجتمع المصري.
أولاً: أواصر المحبة والتلاحم الوطني
من جانبه، ثمَّن شيخ الأزهر الشريف هذه التهنئة الكريمة من قداسة البابا تواضروس الثاني، والتي تعكس عمق العلاقات الإنسانية والوطنية بين قطبي الأمة، مؤكداً على المحاور التالية:
- تجديد المحبة: تمثل الأعياد والمناسبات الدينية فرصة متجددة لتعزيز أواصر المحبة والتلاحم الوطني بين أبناء الشعب الواحد.
- القيم الإنسانية: ترسيخ القيم الإنسانية المشتركة التي تدعو إلى التعاون، والتضامن، والبناء، بما فيه خير ومصلحة بلادنا الغالية.
ثانياً: “بيت العائلة المصرية” حصن النسيج الوطني
وفي سياق متصل، أشاد فضيلة الإمام الأكبر وقداسة البابا بالجهود والمبادرات المستمرة التي يتبناها «بيت العائلة المصرية»، وأكدا أنه:
- يُجسِّد نموذجاً وطنياً فريداً ورائداً في دعم قيم السِّلم المجتمعي.
- يقف حائط صد قوي في مواجهة مظاهر التعصب، والكراهية، والأفكار المتطرفة.
- يعمل على صون النسيج الوطني المصري وحماية تماسك الأسرة والمجتمع.









