وعندما يأتى العيد.. و«الجوارى».. وعد أوراق الشجر
ومرة أخرى نتحدث فى الحياة بعيدًا عن احتمالات عودة الحرب فى الخليج بتهديدات ترامب لإيران.. إما أن تقوموا بالتوقيع.. وإما الدمار الشامل.
وبعيدًا عن محاولات الوقيعة بين دول الخليج العربية بتوجيه ضربات ومسيرات تنطلق لضرب أهداف فى دول خليجية والإدعاء بأنها خرجت أو مرت على أراضى دول خليجية مجاورة.
وبعيدًا عن حوار الفيروسات والأمراض ومؤامرة التخلص من عدد من سكان العالم.
وبعيدًا عن المشاكل والمعاناة نتحدث عن حوار الحياة وقصة بين ثعلب وذئب تروى كل شيء وتعلمنا كل شيء ومنها نستفيد ومنها ننهض من جديد ومنها العظات والعبر.. فالثعلب قال للذئب.. أيها الذئب علمنى كيف أعيش فى هذه الحياة؟ قال الذئب.. اذهب واقفز من تلك التلة.. قال الثعلب سوف تنكسر قدمى.. قال الذئب: لا تقلق سأمسك بك.. وعندما قفز لم يساعده الذئب.. فقال الثعلب لماذا لم تمسك بي؟ قال الذئب: هذا أول درس.. لا تثق بأحد..!!
وهى فعلاً نصيحة.. ويالها من نصيحة مخيفة مرعبة.. نصيحة تقول.. لاتثق بأحد..!
وعلى الرغم من أنها نصيحة بالغة التشاؤم إلا أن فيها الكثير والكثير من الحقيقة.. فالذين طعنونا من الخلف دائمًا هم الذين وثقنا بهم وأطلعناهم على كل أمور حياتنا وتقاسمنا معهم لقمة العيش وأحلام الحياة.. والذين وثقنا بهم هم الذين كانوا يتسابقون فى البحث عن عيوبنا للتغطية على عجزهم لأن إصلاح النفس جهاد ثقيل لا يقدرون عليه.
ونصيحة الذئب تقول بكل وضوح.. عش حياتك كما تحب ولكن انتبه للأخرين.. لا ترخص نفسك لأحد.. ولا تثق بأحد.
> > >
ومع الحياة نستمر.. وهل هناك أهم من حوارات الحياة.. والجهاد فى الحياة والأيام التى نعيشها قبل عيد الأضحى المبارك وعندما نكتشف «فجأة» أن العيد بعد أيام ونحتاج لشراء «اللحمة» وملابس العيد وتدبير مبلغ لزوم الترفيه فى العيد.. ونتذكر قبل ذلك أن علينا سدد فواتير الكهرباء والغاز وقسط المدارس الأخير.. وننظر حولنا وننتظر المرتبات قبل العيد.. ويحلم.. ويحلم أصحاب المعاشات بأن المعاش القادم بعد العيد أيضا سوف يتضمن الزيادة الجديدة.. ونظل نحلم ونكافح.. ورغم كل ذلك نفرح ونحتفل.. وننتظر أيام العيد..! حلوة الدنيا بكل متاعبها..!
> > >
ولأن هناك صراعًا من أجل المال.. صراعًا من أجله يكون البعض على استعداد للإقدام على أى عمل من أجل المال فإنهم يعودون إلى أيام كانت الجوارى تباع وتشترى.. أيام كانت الجارية تتعلم أن ترقص جيدًا وأن تظهر مفاتنها لكى يشتريها أحد أغنياء القبيلة.. اليوم يحدث نفس الشيء لنساء على «التيك توك» يعرضن كل شيء بدون استحياء ولا خجل.. بضاعة للبيع.. والثمن متابعات ولايكات.. وأغنياء من القبيلة يدفعون فى مزاد شراء الجوارى.. والتفاخر بهن أيضا..! زمن..!!
> > >
والبحث عن المال بأى وسيلة وصل إلى سرقة المساجد ولصوص من نوع حقير يسرقون أجهزة التكييف.. ويقابلهم لصوص من نوع خطير يسرقون مواتير المياه من المنازل.. والبوابات الحديدية للفيلات والمنازل التى يغيب عنها أصحابها.. ولا يتوقفون عن سرقة حديد أغطية الصرف الصحى وحواجز الطرق الحديدية.. لصوص من عديمى الأخلاق ومن مدمنى المخدرات.. لا يسرقون من أجل الطعام وإنما من أجل المزاج والإدمان.. أسوأ وأخطر أنواع اللصوص..!
> > >
وكلمة حق: الحكومة ليست مسئولة عن ارتفاع درجات الحرارة..!!
> > >
وكتب يقول: ذهبت إلى المسجد أشكو إلى ربى من الذين ظلمونى فوجدتهم يصلون فى الصف الأول..!
ولن تجدهم فى الصفوف الأولى فقط ستجدهم فى الطريق لأداء فريضة الحج أيضا..!
> > >
وتعالوا نبتسم.. وواحدة متجوزة نظرت إلى نفسها فى المرآة وقالت لجوزها: يالهوى شكلى اتغير قوى عن أيام الخطوبة وبداية الجواز ده أنا كنت زى القمر.. لا بجد بقيت وحشة أوى.. إيه القرف ده قول يا أخى أى حاجة فى حقى ترفع من روحى المعنوية!
راح باصصلها وقالها: بسم الله ما شاء الله يا حبيبتى نظرك بقى 6/6.
> > >
وكيف تخطف قلب الأنثي؟
امدحها قدام ناس يكرهونها.
احتمال تعطيك ذهبها..!
> > >
واختلف الرجل وزوجته فاحتكما إلى شيخ وقال الشيخ للزوج.. زوجتك مصيبة (أى على صواب) فردت الزوجة.. مصيبة تأخذك أنت واللى جابك أصلكم كلكم صنف واحد.
> > >
وغنى يا وردة.. أنا أنا أنا غيرك ماليش وبعدك ماليش.. أنا أنا بهواك.. كل الكلام ما يكفنيش.. أنا مهما أقول بهواك كل الكلام ما يكفنيش.. وروح.. روح عد أوراق الشجر روح.. روح عد حبات المطر.. عد النجوم.. عد البشر روح وتعالى هاتلاقينى.. أنا.. أنا.. قد حبى مفيش وبعده مفيش.
> > >
وأخيرًا:
وكل شيء فى الحياة مؤقت فإن سارت الأمور على نحو جيد فاستمتع بها، وان سارت على نحو سييء فلا تجزع فإن ذلك لن يدوم طويلاً.
> > >
ووجودك يضيء دروبًا كانت معتمة.. جعلت مسار الحياة أحلى وأرحم.. فالحمد والشكر لله رب العالمين.
> > >
ولا تطرق الباب المغلق مرة أخرى، فالمودة لا تباع ولا تشترى.









