قطاع النقل فى مصر من أكثر القطاعات استهلاكا للطاقة ويأتى فى المرتبة الثانية بعد الصناعة وهو ما جعله من أكبر العوامل المسببة لارتفاع الانبعاثات الكربونية الضارة الناتجة عن محركات الديزل والبنزين والتى تمثل خطرا كبيرا على الإنسان والحيوان والنبات والبيئة، بالإضافة إلى العبء الكبير الواقع على الدولة المتمثل فى دعم المحروقات وبالتالى برزت الحاجة إلى البحث عن كيفية استخدام وسائل الطاقة البديلة والنظيفة فكانت السيارات الكهربائية والهجينة التى أصبحت اتجاها عالميا وليس محليا فقط.
ان التحول العالمى نحو السيارات الكهربائية لم يعد مجرد اتجاه بيئى أو تطور تقنى بل أصبح أحد أهم التحولات الاقتصادية والصناعية فى العالم حيث باتت الدول تتعامل مع هذا الملف باعتباره قضية أمن قومى اقتصادى.
>>>
هناك اهتمام كبير من الدولة بتوطين صناعة السيارات التى تعمل بالغاز أو الكهرباء بالتعاون مع القطاع الخاص وهو ما يساهم فى خفض الطلب على البترول الذى تتزايد أسعاره بشكل كبير فى ظل الظروف الراهنة بين إيران وأمريكا.
هناك اهتمام كبير من القيادة السياسية بتهيئة البيئة المناسبة واستخدام الطاقة النظيفة من خلال توفير البنية التحتية اللازمة لشحن السيارات التى تعمل بالكهرباء خاصة أن مصر تمتلك العديد من المقومات التى تساهم فى توطين صناعة السيارات الكهربائية التى تفى باحتياجات السوق المحلية والتصدير للأسواق الإقليمية والدول الإفريقية.
> أتمنى من الحكومة صياغة إستراتيجية واضحة للشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص للتحول من سياسة التجميع إلى سياسة التصنيع المحلى بالتعاون مع الشركات الصينية خاصة أن الصين الأولى عالميا فى تصنيع السيارات الكهربائية.
> أتمنى من الحكومة طرح حوافز كبيرة لتشجيع تصنيع السيارات الكهربائية وكذلك تقديم تمويل ميسر بفائدة بسيطة لتشجيع المواطنين على الشراء.
> إن اتجاه مصر نحو توطين صناعة السيارات الكهربائية سوف يمنحها العديد من الفرص والمزايا على المستويين البيئى والاقتصادى حيث تساهم هذه المركبات فى الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى كما تساهم فى خلق فرص عمل بالإضافة إلى إمكانية تصدير هذه السيارات لإفريقيا والشرق الأوسط.
> من الحياة: من تعلم القرآن عظمت قيمته.. ومن تعلم العلم طاب قلبه.. ومن تعلم الأدب زادت حكمته «الإمام الشافعي».









