رغم الإعلان قبل يومين عن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلى شن غارات مكثفة على مناطق عدة فى جنوب لبنان وشرقه، فى تصعيد جديد يعكس هشاشة التهدئة واستمرار التوتر على الحدود.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن الغارات الإسرائيلية استهدفت بلدات تبنين ومجدل سلم والزهراني، فيما أعلن جيش الاحتلال تنفيذ ضربات طالت أكثر من 30 موقعًا قال إنها تابعة لحزب الله فى جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وزعم الجيش الإسرائيلي، فى بيان، أن الضربات استهدفت بنية تحتية عسكرية شملت مستودعات أسلحة ونقاط مراقبة ومنشآت استخدمها الحزب لتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية، مضيفًا أنه ــ قضى على عدد من عناصر حزب الله ــ خلال العمليات الجارية فى الجنوب اللبناني.
وامتدت الغارات الإسرائيلية ليلًا إلى قرى جنوبية عدة، إضافة إلى منطقة بعلبك شرقى لبنان. كما واصلت الطائرات المسيّرة الإسرائيلية التحليق فوق منطقة صور، فى وقت لم تسجل فيه عودة ملحوظة للنازحين إلى بلداتهم، وسط مخاوف من تجدّد القصف مع كل إعلان عن هدنة أو تهدئة.
وفى بعلبك، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن طائرة إسرائيلية استهدفت بصاروخ موجه شقة سكنية تقطنها عائلة فلسطينية عند المدخل الجنوبى للمدينة، ما أسفر عن مقتل القيادى فى الجهاد الاسلامى وائل عبد الحليم وابنته، بينما واصلت فرق الإسعاف والإنقاذ عمليات البحث تحت الأنقاض.
فى المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلى إصابة أربعة عسكريين جراء انفجار عبوة ناسفة فى جنوب لبنان، مشيرًا إلى إصابة 105 جنود خلال أسبوع واحد من المواجهات المستمرة فى المنطقة. وأوضح أن أحد الجنود أُصيب بجروح خطرة، بينما أصيب ضابط بجروح متوسطة، إضافة إلى إصابتين طفيفتين نُقل أصحابها إلى المستشفى لتلقى العلاج.









