- عندما يتحدث الرئيس عبد الفتاح السيسى في أي مناسبة تجد المعلومات حاضرة ويعرف كل التفاصيل، لو أن كل مسئول يعلم عن الملف الذي يتولاه مثل ما يعلمه الرئيس السيسى وتحدث بنفس القدرة على شرح التفاصيل لكانت الدنيا اختلفت في بناء الوعى المجتمعى بقيمة ما يتم من إنجازات، وكذلك وجود قرارات مدروسة وتحركات في الاتجاه الصحيح من كل الوزارات.
- لم نسمع مرة واحدة من الرئيس عقب أي إنجاز تحقق كلمات من نوعية، عملت وأنجزت وحققت رغم أن الجميع يشهد بدوره الذي لا ينكر.. لكن الرئيس دائما ينسب الفضل لصاحبه.. كله بفضل الله.. ولولا كرم ربنا ما حققنا شيئًا.. رئيس يعمل ليس ليتباهى، وإنما يعمل بإخلاص ليبنى ويعمر ويؤدى الأمانة التي تحملها.
- أحد الخبراء الاقتصاديين الذين أقدرهم على المستوى الشخصى بعد إفتتاح مشروع الدلتا الجديدة طرح على صفحته عدة أسئلة كلها مهمة وضرورية، لكنها تؤكد أنه كتب عن المشروع سماعيًا ولم يشاهد الإفتتاح الذي أجاب عن كل الأسئلة وبالتفصيل.
- لا مانع طبعا من الأسئلة بل والنقاش القوى أيضا، فهذا أمر صحى وإيجابي، لكن المهم أننا كما نسأل بعنف.. عندما نحصل على الإجابة ننشرها ونتحدث عنها ونساند المشروع الناجح الذى يترجم فلسفة رئاسية هدفها خدمة كل المصريين.
- ليس معنى أن نائبًا فى البرلمان اعترض على قرار أو رفض أو انتقد أداء الحكومة أنه خارج عن الدولة.. أولا مهمة النائب أن يحاسب الحكومة، كما أننا نحن جميعا في بلد يتسع للجميع ودولة تستمع لكل الآراء، نناقش ونختلف حبا في الوطن وبحثا عن الأفضل والأصوب.









