يعتز المصريون ويتباهون بعاصمة وطنهم الغالى والتى في سبيلها خاضوا ويخاضون معارك ومساجلات تبقى دائما محفورة فى قلوبهم وبين ثنايا عقولهم..
أتحدث عن القاهرة الخالدة والتى يتعذر الغياب عنها لمدد قد تطول أو تقصر باعتبارها نبع الحياة الذى لا ينضب أبدا.
>>>
لكن القاهرة شأنها شأن أي شيء في هذه الدنيا تتعرض للقدم ولتقلبات المناخ والسياسة والاقتصاد وغيرها وغيرهاويحسب لأبناء القاهرة -والحق يقال- أنهم لم يبخلوا عليها بمحاولات التجديد وحمايتها من أي شرور أو إجراءات قاسية قد تنِشأ لأسباب بعضها مشروع وبعضها غير مشروع.. لكنهم في النهاية يخرجون وقد سجلوا مشروعات تطوير وسط البلد المسمى بالقاهرة الخديوية الذي سبق أن قطعت الحكومات المتعاقبة من أجله أشواطا طويلة لكى يظل يخلب الوجدان..!
والمشكلة أن المشروعات كانت تتوقف عند زاوية معينة ثم يسود الصمت أو ترتفع جدران النسيان.
>>>
واليوم تختلف الرؤى وتتباين أساليب التنفيذ وقواعد المتابعة وبالتالى نحن متفائلون بأن القاهرة شأنها شأن أى مدن أو مشاريع عملاقة أو حتى نصف عملاقة ستحصل على حقها المشروع وتحتل جزءا كبيرا من خريطة الدولة المصرية التى جددت أو تجدد نفسها لتخرج للحياة الجمهورية الجديدة والتي بدت مظاهر وأشكال حضورها تزهو تحت سماء الدنيا بأسرها.
>>>
لقـــــد عهـــــد الرئيــــس عبد الفتاح السيسى رائد التطوير والتحديث إلى الجمهورية الجديدة لكى تتحدث عن نفسها وها هو «المونوريل» الذى أخذت شوارعنا وميادينا فى ظل حشود جماهيرية تشكر وتفخر وترفع القبعات.
وها هي الدولة المضيئة دائما بفضل استثمار وسائل التعاون بين الكهرباء والبترول لتتوارى مشكلة انقطاع التيار الكهربائى بل وتصبح أثرا بلا عين ونماذج أخرى عديدة وأمثلة تعد وتحصى ولا نقول لا تعد ولا تحصى لأننا بصراحة سعداء بما يجرى.
>>>
ثم..ثم.. كان السؤال الذى يتردد دائما:
وأين القاهرة القديمة من كل هذه الطفرة الحضارية المتجددة أولا بأول؟
طبعا لم يغب عن ذهن الرئيس عبد الفتاح السيسى أن يكون هناك ارتباط بين القاهرة الخديوية وبين صروح المجد فى القاهرة الجديدة التى بنيناها جميعا «طوبة طوبة» كما يقولون.
>>>
لقد أصدر الرئيس توجيهاته وتعليماته بأن ترتدي القاهرة القديمة أحدث الأزياء التى تبث نورا وأشعة وضياء وبهجة.
>>>
وغني عن البيان أن متابعة الرئيس الدائمة والمستمرة سوف تنهى هذه المشروعات بأسرع ما يمكن وسوف تستمر مسيرة التطوير فى مصر أولا بأول بكل الحب المتبادل والرغبة الصادقة فى بناء وطن وإظهار عاصمته بما يليق بها وبتاريخها التليد وبما يرضي أجدادنا القدماء الذين نذكرهم دائما بأنهم كانوا ومازالوا يصنعون تاريخ العالم المتحضر.
>>>
و.. و.. شكراً









