أكد “ليو هاي شينغ”، وزير دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية بالحزب الشيوعي الصيني، أن العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين تشهد تقاربًا كبيرًا، مشيرًا إلى أنه على الصعيد السياسي، يجمع البلدين توافقٌ واسع في مختلف القضايا التي تهدف إلى بناء عالم أكثر توازنًا واستقرارًا.
وأوضح، خلال الفعالية التي أقامتها السفارة بمناسبة تدشين “وحدة دراسات فكر شي جينبينغ الدبلوماسي” وإطلاق النسخة الأولى للطبعة العربية لـ “مجلة العالم المعاصر”، أن الصين على استعداد للعمل مع مصر والدول العربية لتحقيق مستقبل المصير المشترك، كما تعمل بكين مع القاهرة على تكريس روح المنفعة المتبادلة والشمول، لتصبح علاقاتهما نموذجًا للتعاون المشترك.
وأضاف الوزير أن العالم يمر بتغيرات عديدة، مما دفع الرئيس “شي جينبينغ” لطرح مبادرات جديدة بلورت فكره الدبلوماسي، مشيرًا إلى أن الأصدقاء العرب يشاركون الصين الفكر نفسه في دفع عملية التحديث وبناء المستقبل المشترك.
كما أشار إلى أن الحزب الشيوعي يعمل على خدمة تقدم البشرية، وأن الرئيس “شي جينبينغ” أولى أولوية خاصة للقضايا التي تهم العالم من أجل تحقيق السلام والانفتاح والشمول؛ حيث طرح عددًا من المبادرات، منها: مبادرة التنمية العالمية، ومبادرة الأمن العالمي، والحوكمة العالمية، والحضارة العالمية، مؤكدًا أن هذه المبادرات عملت على رسم ملامح لمستقبل مفعم بالسلام، ووجدت استجابة واسعة من المجتمع الدولي.
من جانبه، أعرب “لياو ليتشانغ”، سفير الصين بالقاهرة، عن سعادته بهذا الحدث، مشيرًا إلى أن مصر هي أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين، ويشهد هذا العام الاحتفال بمرور 70 عامًا على تدشين هذه العلاقات بين البلدين.
وأضاف السفير، خلال كلمته، أن تدشين وحدة دراسات فكر “شي جينبينغ” والمجلة العربية يعد خطوة ابتكارية لتوسيع آفاق الصداقة بين البلدين، ونقل فكر الرئيس الصيني الذي يتميز بالحداثة والتقدم ويقدم إرشادات للمستقبل، متجاوزًا النظريات التقليدية في العلوم السياسية إلى فكر دبلوماسي أكثر حداثة، مؤكدًا أن تأسيس هذه الوحدة يأتي في الوقت المناسب تمامًا ليكون منصة لمصر لتعميق دراسة هذا الفكر.
شهدت الفعالية مشاركة بارزة لكل من الدكتور عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء الأسبق، ومحمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق.









