استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.. ومظاهرات عالمية داعمة لـ «غزة»
كشفت هيئة البث الإسرائيلية تفاصيل عملية اغتيال قائد الجناح العسكرى لحركة حماس عز الدين الحداد، والتى نُفذت عبر استخدام طائرات مسيرة ومقاتلات استهدفت الشقة التى كان يقيم فيها بحى الرمال بمدينة غزة. وأوضحت الهيئة أن سلاح الجو الإسرائيلى استخدم طائرات مسيرة ومقاتلات إلى جانب مركبات لتطويق المنطقة ومنع أى محاولة للنجاة من الغارة.
وأكدت مصادر فى جيش الاحتلال الإسرائيلى أن العملية استندت إلى معلومات استخباراتية.
ومن جانبها، أكدت مصادر فى حركة حماس مقتل القيادى عز الدين الحداد نتيجة الغارة الإسرائيلية، مشيرة إلى أن أفرادًا من عائلته تعرفوا على جثمانه بعد انتشاله من موقع القصف.
وفى سياق متصل، ذكرت فرق الإسعاف والطوارئ بوقوع مصابين إثر غارة إسرائيلية استهدفت سيارة مدنية فى منطقة اليرموك بمدينة غزة، فى ظل استمرار الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية على القطاع وتفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية.
وعلى الصعيد السياسي، نقلت وكالة رويترز عن خمسة مصادر قولها إن واشنطن تدرس مطالبة إسرائيل بتحويل جزء من عائدات الضرائب الفلسطينية المحتجزة إلى «مجلس السلام» الذى شكله الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، بهدف تمويل خطته المتعلقة بمرحلة ما بعد الحرب فى غزة.
وذكرت ثلاثة مصادر مطلعة على المباحثات الأمريكية الإسرائيلية أن إدارة ترامب لم تحسم بعد قرارها بشأن تقديم طلب رسمى إلى إسرائيل بهذا الخصوص، بينما أوضح مصدران فلسطينيان مطلعان أن المقترح يتضمن تخصيص جزء من عائدات الضرائب لحكومة انتقالية مدعومة أمريكيًا فى غزة، وجزء آخر للسلطة الفلسطينية مقابل تنفيذ إصلاحات.
وتأتى هذه التطورات بينما تواجه خطة ترامب الخاصة بغزة تعثرًا مع استمرار الهجمات الإسرائيلية رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذى تم التوصل إليه فى أكتوبر الماضي، وتعثر المفاوضات بسبب تمسك الحكومة الإسرائيلية وممثل قطاع غزة فى «مجلس السلام» نيكولاى ملادينوف بشرط نزع سلاح المقاومة للموافقة على استكمال الخطة.
وفى الضفة الغربية المحتلة، تزامنت الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية مع تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين. فقد أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» باستشهاد الشاب نور الدين فياض «34 عامًا» متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها مخيم جنين.
كما اقتحمت قوات الاحتلال عدة مناطق فى الضفة الغربية، شملت بلدة طمون جنوب طوباس، وضاحية ذنابة شرق طولكرم، ومدينة قلقيلية، حيث استخدمت قوات خاصة مركبات مدنية خلال الاقتحام.
وفى محافظة الخليل، أصيب 3 فلسطينيين جراء اعتداءات نفذها مستوطنون إسرائيليون. وأوضح الهلال الأحمر الفلسطينى أن إحدى الإصابات كانت بالرصاص الحى فى الفخذ نتيجة إطلاق نار من مستوطن فى بلدة الظاهرية جنوب الخليل، بينما أصيب آخران جراء اعتداءات بالضرب فى حارة جابر داخل المدينة.
وعلى صعيد إحياء ذكري النكبة، شهدت عدة مدن عالمية مظاهرات ووقفات تضامنية دعماً للشعب الفلسطينى ورفضًا للحرب على غزة، حيث رفعت الأعلام الفلسطينية والشعارات المؤيدة لحق العودة.









