أكد النائب إبراهيم عبد الله، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع “الدلتا الجديدة” يمثل نموذجاً متكاملاً للتنمية المستدامة، ويشكل خطوة استراتيجية نحو تعزيز قدرة مصر على مواجهة التحديات الغذائية والاقتصادية على المدى الطويل، مشيراً إلى أن المشروع لا يقتصر على توسيع الرقعة الزراعية فحسب، بل يعكس رؤية الدولة في استغلال الأراضي الصحراوية بشكل ذكي، وتحويلها إلى مناطق إنتاجية متقدمة تساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الأساسية.
وأشار “عبد الله”، في تصريح صحفي له اليوم، إلى أن المشروع يعتمد على أحدث تقنيات الري ومعالجة المياه؛ مما يقلل الهدر ويرفع كفاءة استغلال الموارد الطبيعية، ويجعل من الدلتا الجديدة نموذجاً عالمياً في إدارة الموارد المائية والزراعية.
ولفت عضو مجلس الشيوخ إلى أن البنية التحتية المتطورة من طرق ومحاور، وربطها بالموانئ ومناطق التصنيع، تعزز من قدرة المشروع على جذب الاستثمارات الزراعية والصناعية، وخلق سلسلة متكاملة من الإنتاج وحتى وصول المنتجات إلى الأسواق المحلية والخارجية.
وأكد نائب السويس أن المشروع يفتح آفاقاً واسعة لخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للشباب، ويعكس التزام القيادة السياسية برفع مستوى المعيشة وتعزيز الاقتصاد الوطني.
وأضاف النائب إبراهيم عبد الله أن نجاح مشروع الدلتا الجديدة يثبت قدرة الدولة المصرية على تنفيذ مشروعات قومية ضخمة وفق خطط علمية دقيقة، ويؤكد أن الأمن الغذائي يظل من أولويات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وركيزة أساسية في جهود التنمية الوطنية.









