الأربعاء, مايو 20, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

يا وجـه… يا قنـاع

ومـضة

بقلم د. ياسر قنصوه
19 مايو، 2026
في عاجل, مقالات
حكايـة نجـم قـادم

د. ياسر قنصوه

7
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

سيماهم في وجوههم… هذه العبارة التي نرددها كثيراً عند مقابلتنا لأشخاص نعرفهم أو لا نعرفهم وفي الغالب تقال للمجاملة أو اكتساب الود. أو طلب مصلحة أو منفعة من الشخص الموصوف بالعبارة.

ولأننا نعلم مركزية الوجه في جسد الإنسان، وأنه يمثل انعكاساً للمشاعر والأفكار فإننا نستهدفه كتعبير عن الذات أو الشخصية. ويأخذ الأمر أبعاداً أخرى في عبارات مختلفة، فيقال قابلته وجهاً لوجه أو قالها في وجه فلان، أو أدار وجهه عندما رأى فلان … الخ. هنا لا يعني الوجه الجزء الملموس من الجسد بل يعد تصوراً معنوياً يعكس دلالات معينة.

فوجه الآخر كما يراه الفيلسوف “إيمانويل ليفيناس” يكسر عالم “الأنا” المغلق حين يطالعك وجه الآخر كعنصر خارجي لا يمكنك استيعابه. أو امتلاكه. وأول رسالة يوصلها إليك “لا تؤذيني” فعندما تنظر في وجه الآخر تفكر أكثر من مرة أن تلحق به الأذى مهما كان بينكما، لأنه يمثل نداء لوجهك أنه يمكن أن نتحاور حتى دون أن ينطق!

هذا بالنسبة للوجه حينما يكون مكشوفاً لك، صريحاً معك، راغباً في الحوار معك. لكن عندما يرتدي قناعه أو يغطي ملامحه ليلعب لعبة التخفي وانتظار لحظة النيل منك أو إلحاق الأذى بك أو تغييب استيعابك وفهمك له، هنا لا يكون الوجه الذي تعرف أو تود معرفته، بل الوجه الذي يتخفى وراء حساباته. إنه القناع.

إذا حاول فلان أن يرتدي قناع الوجه الآخر فإنه يبدو مماثلاً له، فالقناع يستعير من وجه الآخر ملامحة، فلا تميز بينهما، ويظهر لك أنه هو الذي تعرفه. وعبر العصور ارتدت وجوه أقنعة لأغراض دينية وسياسية واجتماعية. وما يجمع هذه الأغراض، هي فكرة القناع أو إظهار وجه تعرفه أو تطمئن إليه.

والقناع يختلف عن الكمامة أو اللثام مثلًا، لأنه يغطي الوجه كاملًا، مما يجعل ممن يضعه شخصاً آخر غير الذي يبدو عليه ، لكنه يريدك أن تعرفه كما  الشخص أو الدور الذي يلعبه. ويعرف عالم النفس “كارل يونج” القناع بالبيرسونا أو القناع الذي يرتديه الممثلون على المسرح لتأدية دور معين.

إن “البيرسونا عند يونج” هي قناع “اللاوعي الجمعي” قناع يمثل الفرد ليخدع من يضعه كما يخدع الآخرين من حوله ليصدقوا أنه فرد واحد، لكنه يمثل دوراً للنفس الجمعية تتحدث من خلاله، إنه يعبر عن آخرين لا نفسه فقط.

من يرتدي الأقنعة من السياسيين، المفكرين، الفنانين، وشخصيات عامة يعقدون اتفاقية مع المجتمع بأن يكون صورة للشخصية التي يتاح له أن يكون عليها لا كما هو كفرد خاص.

إننا ننتظر من الداعية أن يكون قناعاً يمثل التقوى والسماحة لا كما هو شخصياً في الحياة، كما قناع السياسي  الذي يلعب دور الجاد والواعي بإدارة الأمور، وبالنسبة للفنان أو المفكر فإن لعبة الأقنعة هي لعبة احترافية يجيدها كل منهما لكي نصدقهما في نهاية الأمر كما لو كانت اللعبة هي حياة  الواقع بالفعل.

متعلق مقالات

السيد البابلي
عاجل

وقال الثعلب للذئب.. علمنى كيف أعيش فى هذه الحياة؟!

20 مايو، 2026
زياد السحار
عاجل

الخبز السياحى.. والحبة الكاملة..!!

20 مايو، 2026
محمد منازع
مقالات

الانتصار الشكلى..لحفظ ماء الوجه!

20 مايو، 2026
المقالة التالية
«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية

رصـاصـات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • ناقلة إيفر غيفن الجانحة في قناة السويس

    قناة السويس: الرهان الاقتصادي لناقلات النفط ذات التأمين المشكوك فيه

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • شاب مستهتر اقتحم الرصيف ودمر أسرة بعد «نص الليل».. المنوفية تودع الدكتورة «سلمى» لتحلق بشقيقتها الطبيبة «سهيلة»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • حصريًا بالفيديو والصور.. رصد تفاصيل ليلة الرعب في أبنوب بأسيوط ونهاية المسلح الخطير

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • دراسة بجامعة القاهرة تستعرض دور «الجودة الشاملة» في تطوير قطاع التعدين والمحاجر

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

الزمالك يستعد لإنقاذ الموسم..  و«عواد» فى الموعد أمام سيراميكا

خلايا شمسية لإنتاج الكهرباء داخل المصانع

بقلم عبير فتحى
20 مايو، 2026

الزمالك يستعد لإنقاذ الموسم..  و«عواد» فى الموعد أمام سيراميكا

برنامج موحد للحماية الاجتماعية

بقلم جيهان حسن
20 مايو، 2026

الزمالك يستعد لإنقاذ الموسم..  و«عواد» فى الموعد أمام سيراميكا

البعثة الرسمية: 21 ألف حاج وصلوا السعودية.. وبدء تجهيز المخيمات بعرفات

بقلم جريدة الجمهورية
20 مايو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©