أعلنت مؤسسة “دعم وسند للتنمية” عن إطلاق حملتها السنوية “صك الأضحية” استعداداً لاستقبال عيد الأضحى المبارك، بالتوازي مع خطتها لتوزيع ٢٠٠٠ وجبة جاهزة خلال الأيام العشرة الأوائل من شهر ذي الحجة؛
يأتي ذلك ضمن استراتيجيتها الموسمية لتوسيع نطاق الدعم الغذائي والإنساني الموجه للفئات الأكثر احتياجاً، وفي مقدمتهم الأسر الأولى بالرعاية، والمسنات المعيلات، ومرضى الأمراض المزمنة غير القادرين.
ضوابط شرعية وصحية لحملة الصكوك
وأكدت شيماء عاطف، رئيس مجلس أمناء مؤسسة دعم وسند، أن حملة صك الأضحية تتيح الإنابة عن المضحين وفقاً لأعلى المعايير، والتي تشمل:
- الشروط الشرعية: اختيار الأضاحي بعناية تامة والالتزام بالذبح في التوقيتات الفقهية المقررة (من بعد صلاة عيد الأضحى وحتى عصر آخر أيام التشريق).
- المعايير الصحية: الذبح والتجهيز داخل مجازر معتمدة تضمن سلامة اللحوم وجودتها.
- عدالة التوزيع: إعداد خطة جغرافية موسعة لضمان وصول اللحوم إلى مستحقيها في القرى الأشد احتياجاً، بما يحقق التكافل الاجتماعي ويحفظ كرامة المستفيدين.
توفير ٢٠٠٠ وجبة في عشر ذي الحجة
وأضافت “عاطف” أن المؤسسة، إلى جانب جهودها في حملة الأضاحي، تواصل استعداداتها لتنفيذ خطة متكاملة لتجهيز وتوزيع ٢٠٠٠ وجبة مطهية وجاهزة على الفئات المستهدفة من كبار السن، والمسنات، والمرضى طوال الأيام العشرة الأوائل من ذي الحجة، استثماراً لفضل هذه الأيام المباركة.
وأوضحت رئيس مجلس الأمناء أن حملة “صك الأضحية” تأتي امتداداً للدور الإنساني المستدام الذي تضطلع به المؤسسة على مدار العام،
مؤكدة أن “دعم وسند” لا تنظر إلى العمل الخيري باعتباره نشاطاً موسمياً عارضاً، وإنما كجزء من مسؤولية مجتمعية راسخة تستهدف تمكين الفئات الأكثر هشاشة.
رعاية استثنائية لمرضى الجذام ونزيلات الدار
وأشارت إلى أن المساعدات الموسمية الحالية تولي اهتماماً خاصاً بالحالات المرضية الصعبة، لا سيما مرضى الجذام الذين يحتاجون إلى دعم إنساني ومجتمعي متواصل لمجابهة أعباء الحياة، مؤكدة أن فرق العمل والمتطوعين بدأت بالفعل في الانتشار لتنفيذ الخطة التنظيمية بكفاءة عالية.
منارة إنسانية: تُعد “دار دعم وسند للمسنات” واحدة من أبرز الأنشطة الإنسانية التابعة للمؤسسة؛ إذ تقدم نموذجاً متكاملاً للرعاية الاجتماعية والصحية والنفسية لكبيرات السن، عبر توفير إقامة كريمة تلبي احتياجاتهن الشاملة وتحفظ كرامتهن.
واختتمت المؤسسة بيانها بتأكيد استمرارها في تنفيذ حزمة من المبادرات والبرامج التنموية والإنسانية التي تستهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية اقتصادياً واجتماعياً، وتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية؛ إيماناً بأهمية الشراكة المجتمعية في بناء وطن أكثر تماسكاً وعدالة وإنسانية.









