في إطار تعزيز روابط التعاون التعليمي والثقافي المشترك، استقبل الأستاذ الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية بجامعة القاهرة، الدكتور خالد عبد العزيز المحارب، رئيس المكتب الثقافي بالتكليف بسفارة دولة الكويت لدى القاهرة، وذلك خلال زيارته الرسمية للكلية.
قصر العيني.. رسالة علمية عابرة للحدود
استهل الدكتور حسام صلاح اللقاء بالترحيب بالدكتور المحارب، مؤكداً عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين جمهورية مصر العربية ودولة الكويت الشقيقة، لاسيما في المجالات العلمية والطبية.
وأشار عميد الكلية إلى أن “قصر العيني” يولي اهتماماً بالغاً بطلبته الوافدين، وبخاصة الأشقاء من دولة الكويت، معتبراً إياهم سفراء للعلم في وطنهم الثاني مصر،
ومشدداً على حرص الإدارة الكامل على تذليل كافة العقبات التي قد تواجه مسيرتهم الدراسية؛ لضمان تخرج كفاءات طبية تليق باسم ومكانة الصرح الطبي العتيق.
وأضاف د. حسام صلاح أن الرؤية التعليمية للكلية تهدف إلى تخريج كوادر طبية مسلحة بأحدث العلوم والمهارات، وقادرة على إحداث نقلة نوعية في القطاع الصحي بدولهم، معتبراً أن نجاح الطالب الوافد هو امتداد لنجاح قصر العيني وتأكيد لرسالته الإنسانية والعلمية العابرة للحدود.
إشادة كويتية بالمرونة الأكاديمية والمستوى التدريبي
من جانبه، أعرب الدكتور خالد عبد العزيز المحارب عن سعادته بهذا اللقاء، موضحاً أن زيارته تأتي في إطار المتابعة الدورية والمستمرة لسير العملية التعليمية، والاطمئنان على أحوال الطلاب الكويتيين الدارسين بالكلية.
ووجه “المحارب” أسمى آيات الشكر والتقدير لإدارة كلية طب قصر العيني، مثمناً عالياً الموقف النبيل والمهني الذي اتخذته الكلية في مراعاة ظروف الطلاب الذين واجهوا صعوبات في العودة أو الوصول خلال الفترة الماضية بسبب الأزمات الاستثنائية،
ومرونة الإدارة في جدولة متابعة الدراسة والامتحانات، مؤكداً أن هذا الموقف يعكس رقي المؤسسة وحرصها على مستقبل أبنائها.
كما أكد رئيس المكتب الثقافي الكويتي أن كلية طب قصر العيني تظل وجهة أولى ومنارة تعليمية سامقة، كونها من أعرق وأقدم الكليات الطبية في المنطقة، مشيداً بالمستوى الأكاديمي والتدريبي الرفيع الذي يتلقاه الطالب الكويتي داخل أروقة المستشفيات الجامعية.
واختتم اللقاء بتأكيد الجانبين على استمرار التنسيق المباشر والتعاون الوثيق، بما يخدم تطلعات الطلاب ويحقق أعلى معايير الجودة في التأهيل الطبي والتبادل الثقافي بين البلدين الشقيقين.









