في إطار اهتمام الدولة بالمناطق الحدودية ودعم المزارعين ومربي الثروة الحيوانية، وبتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتعليمات الدكتور حسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء، واصل مركز التنمية المستدامة لموارد مطروح جهوده لتعزيز تنمية الثروة الحيوانية بالمناطق الصحراوية وتحسين السلالات المحلية من الأغنام البرقي.
وشهدت واحة سيوة، صباح اليوم السبت، استكمال أعمال توزيع 30 كبشًا برقيًا محسّنًا ضمن مشروع «برايد» لتعزيز القدرة على التكيف في البيئات الصحراوية، والممول من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية «إيفاد»، وذلك في إطار مشروع تحسين سلالات الأغنام بمحافظة مطروح.
وأكد المهندس محمود الأمير، مدير مركز التنمية المستدامة لموارد مطروح والمدير التنفيذي لمشروع «برايد»، أن المشروع ينفذ حزمة من الأنشطة التنموية المتكاملة التي تستهدف تحسين مستوى معيشة المواطنين في المناطق الصحراوية، مشيرًا إلى أنه تم دعم أكثر من 200 مربٍ للأغنام البرقي عبر توفير كباش محسنة وراثيًا، ضمن خطة تستهدف الوصول إلى 480 مربياً من الضبعة حتى السلوم وواحة سيوة، إلى جانب توفير الأعلاف مجانًا.
وأوضح أن عملية التوزيع تمت بمقر محطة بحوث الصحراء بسيوة، بحضور الدكتور رمضان محيي الدين الشافعي، مدير المحطة.
وفي السياق ذاته، أكد الدكتور أحمد حاتم، مسؤول فريق توزيع الكباش المحسنة بوحدة الإنتاج الحيواني، أن المشروع يشهد لأول مرة تنفيذ برنامج لتحسين سلالات الأغنام البرقي بواحة سيوة، موضحًا أهمية التحسين الوراثي المستمر لهذه السلالة لما تتميز به من جودة عالية في إنتاج اللحوم وانخفاض نسبة الدهون وتميز الطعم، مع توعية المربين بأسس اختيار النعاج الأعلى نقاءً للحفاظ على الصفات الوراثية وتعظيم العائد الاقتصادي.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة إسراء جمال، مسؤول شؤون المرأة بواحة سيوة، أن اختيار المستفيدين تم وفق معايير دقيقة لضمان استدامة السلالات المحسنة، حيث عملت لجنة متخصصة على مدار 6 أشهر لفحص الحالات المستحقة، وتم اختيار 30 مربياً من بين نحو 40 مرشحًا تنطبق عليهم الشروط، مع توفير 100 كيلوجرام من الأعلاف المجانية لكل كبش لمدة عام كامل.
وشارك في أعمال التوزيع فريق العمل بقيادة الدكتور أحمد حاتم، وضم الدكتور فرج صابر، والمهندس أحمد أبواليزيد، والمهندسة ميرنا أحمد، والمهندسة مريم وائل، والدكتورة إسراء جمال.









