يدخل منتخب مصر للناشئين بقيادة حسين عبداللطيف مواجهة قوية أمام منتخب تونس، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عامًا المقامة حاليًا فى المغرب، بحثًا عن تحقيق أول انتصار بعد التعادل السلبى أمام إثيوبيا فى افتتاح المشوار.
تقام المباراة فى الرابعة مساء وسط ترقب كبير لاسيما أن نتيجة المباراة ستحدد بشكل كبير مصير المنتخبين فى التأهل لكأس العالم، ويسعى الفراعنة الصغار لاستغلال المباراة من أجل الاقتراب خطوة جديدة من التأهل للدور التالي، خاصة فى ظل تقارب مستوى منتخبات المجموعة الأولى التى تضم مصر وتونس والمغرب وإثيوبيا، وكانت الجولة الأولى قد انتهت بالتعادل ليتساوى كل الفرق فى عدد النقاط نقطة لكل منتخب.
ويعيش الجهاز الفنى فى حيرة كبيرة من استمرار ظاهرة إهدار الفرص والتى فرضت نفسها على معسكر الفريق بعدما شهدت مباراة إثيوبيا إهدار لاعبى المنتخب عدة فرص محققة كانت كفيلة بحسم اللقاء مبكرًا، الأمر الذى دفع الجهاز الفنى لعقد جلسات خاصة مع اللاعبين من أجل معالجة الأزمة والعمل على زيادة التركيز أمام المرمى خلال الفترة المقبلة.
ووضع عبداللطيف برنامجًا تدريبيًا خاصًا للمهاجمين خلال التدريبات الماضية ،ركز فيها على استغلال الفرص والتعامل مع الكرات داخل منطقة الجزاء، فى محاولة لإنهاء الأزمة التى ظهرت بوضوح أمام إثيوبيا
ورفض الجهاز الفنى الاستسلام و سادت حالة من التركيز والإصرار داخل المعسكر من أجل تصحيح الأخطاء والرد بقوة خلال المواجهات المقبلة. خاصة ان انتهاء مباريات المجموعة بالتعادل بعد تعادل المغرب وتونس ابقى على كل الحظوظ
أكدت حالة اللاعبين عقب المباراة أن التعادل لم يكن النهاية، بل بداية لتحدٍ جديد يسعى فيه المنتخب لإثبات شخصيته الحقيقية، خاصة فى ظل الثقة الكبيرة التى يمنحها الجهاز الفنى بقيادة الكابتن حسين عبداللطيف لعناصر الفريق وقدرتهم على العودة سريعًا للمنافسة.
وشهدت الساعات التى أعقبت اللقاء جلسات فنية مكثفة داخل المعسكر، حرص خلالها الجهاز الفنى على معالجة السلبيات التى ظهرت أمام إثيوبيا، سواء على مستوى التمركز الدفاعى أو استغلال الفرص الهجومية، مع التأكيد للاعبين على ضرورة استعادة التركيز والهدوء فى المباريات المقبلة.
كما تعاهد اللاعبون فيما بينهم على تقديم رد قوى داخل الملعب خلال الجولة القادمة، من أجل مصالحة الجماهير وتعويض فقدان نقطتين فى بداية المشوار، خاصة أن البطولة لا تزال فى بدايتها وفرص التأهل قائمة بقوة.
ويأمل منتخب الناشئين فى تحويل حالة الغضب بعد التعادل إلى دافع قوى يمنح اللاعبين شخصية أكبر داخل البطولة، فى ظل الطموحات الكبيرة المعلقة على هذا الجيل باعتباره أحد المشاريع المهمة للكرة المصرية خلال السنوات المقبلة.
أكد حسين عبداللطيف أن الفريق لا يزال يمتلك فرصة قوية للمنافسة والتأهل خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية، وقال إن المنتخب قدم فترات جيدة خلال المباراة، لكنه افتقد التركيز فى بعض اللحظات الحاسمة.
أضاف المدير الفنى أن الجهاز الفنى عقد جلسة مع اللاعبين، من أجل رفع الحالة المعنوية والتأكيد على ضرورة الاستفادة من الأخطاء التى ظهرت أمام إثيوبيا، خاصة أن البطولة ما زالت طويلة وتحتاج إلى شخصية قوية وتركيز كبير داخل الملعب.
أشار إلى أن لاعبى المنتخب لديهم إمكانيات مميزة وروح قتالية عالية، وأن الجميع داخل المعسكر تعاهد على تقديم رد قوى فى المباريات المقبلة لتعويض الجماهير عن فقدان نقطتين فى بداية المشوار.
أوضح المدير الفنى أنه حرص على التركيز على علاج بعض الجوانب الفنية والتكتيكية، مؤكدًا ثقته الكاملة فى قدرة اللاعبين على الظهور بشكل أفضل خلال المرحلة المقبلة.









