هاتفتنى سيدة من كفر الشيخ فى العقد الخامس من عمرها بصوت حزين تقدم كلمة وتؤخر أخري، حدثتنى عن والدها الذى كتب الارض التى يمتلكها كلها بيعًا وشراء لأبنائه الذكور فقط وزاد لابنه الأكبر 4 أفدنة فوقهم وهذ ه الأرض كائنة فى عزبة أبوزيد عامر بمركز سيدى سالم فى كفر الشيخ، وسألتها لماذا وقع اختيارك للحديث معى فى هذا الموضوع الشائك فى حقوق الميراث بين الأبناء، فقالت: لقد تناولت موضوع الزميل سيد عباس قبل ثلاثة أسابيع وهذا ما شجعنى أحكى لك قصتنا العائلية مع الميراث.. فنحن أسرة ميسورة الحال 3 من البنين ومثلهم فتيات متزوجات جميعا وبينهم خريج الازهر واستاذة جامعية.. شقيقهم الكبير تغوّل على حقوق أشقائه الصغار فى مساحة تصل إلى 4 أفدنة من جملة المساحة أو تزيد.. وتم الحوار مع شقيقهم الكبير دون جدوى ودخلوا فى جدال واسع وصل إلى الشرطة فى سيدى سالم أو النقطة فى قرية أبوزيد أو عزبة أبوزيد كما يتحدثون عنها.. وكثير من الجلسات العرفية تمت بحضور كبار المنطقة، لكن فشلوا فى التوصل إلى حلول مع الأخ الأكبر، وفى كثير من المجالس العرفية يتم جمع الشمل، لكن الأخ الأكبر لا ينفذ ما اتفقوا عليه، خاصة أن الأبناء اتفقوا على أن ما كتبه والدهم كان خطأ كبيراً، وأن تقسيم الميراث يتم حسب الشرع.. فقال لهم شقيقهم الكبير: أنا معى عقد بيع وشراء من والدي، وإذا تنازل الشقيقان عن حيازتهما المكتوبة لهما من قبل الوالد سأرث فيها أيضاً.. القصة والحكاية تدور بين اهل عزبة أبوزيد عامر، والخلاف على الميراث يزداد اتساعاً يوماً بعد يوم وشروخ بين الأسرة الواحدة.. الأخ الأكبر فى مركب يغرد وحيداً، والبنات مع الشقيقين يقفون فى الجانب الآخر.. قالت لى إحداهن وهى خريجة جامعية من كليات القمة وتشغل مركزاً علمياً رفيعاً: كيف يصل صوتنا إلى محامى الشعب تقصد «النائب العام»، لا نريد أن ندخل المحاكم وتصبح قصة يرويها أهل العزبة فى سيدى سالم، خاصة أن الأخ الكبير اتهمهم بأنهم استولوا على الأرض، وجعل زوجات أشقائه أيضاً طرفاً فى الموضوع.. إحداهن تقول: المستقبل بيد الله ونحن راضون بأن يتدخل مسئول كبير ويصلح بين الاخوة والأشقاء سواء من المحافظ أو رجال الأمن أو أصحاب القرار فى المجالس العرفية فى المنطقة لإقناع الأخ الأكبر بأن البنات لهن حقوق فى ميراث الأب الذى توفى قبل سنوات.. الصورة أضعها أمام القاريء الكريم وأمام القاضى الجليل النائب العام.. فهناك دهاليز كبيرة بها لبعض الذين تخصصوا فى الخداع وحرمان العضو فى الأسرة من حقه الشرعي.. قضية كفر الشيخ تتكرر فى سوهاج وتكررت فى المنوفية وتكررت فى كثير من المحافظات والحياء الاجتماعى يجعلها ظاهرة تخفيها الأسر حرصاً على سمعتها.. لكن هناك عناصر فى أسر «تجور» على الحقوق وتحرم أشقاءها من حقهم الذى أقره الشرع.. القصة أمامكم والمعلومات أحتفظ بها حول هذه العائلة الكريمة.. فهل يتدخل مسئول فى كفر الشيخ ويجمع الأسرة على كلمة الحق؟!
المعلومات كاملة معى وهواتف الأسرة.. والأمانة اننى أنشرها كما طرحوها.. نأمل إيجاد حل وأن يقف مع الفتيات أهل الخير لحل المشكلة مع الشقيق الأكبر.
مزلقان سبك الضحاك
تم افتتاح مزلقان سبك الضحاك فى الطريق من بنها- منوف، الذى تحدثت عنه جريدتنا «الجمهورية» عدة مرات، وهو خطوة مهمة لسلامة المواطنين.. وتزامن افتتاح المزلقان مع تخريج الدفعة الأولى بالمدرسة التجريبية، بعد أن كانت ضمن مشروعات المدارس اليابانية، وأقترح أن تكون باسم د.محمود بسيونى الجراح بمعهد الأورام القومى والأستاذ بطب القاهرة.. فقد كان والده رائداً من رواد التعليم فى المنوفية، وشقيقه د.أحمد مؤسس قسم الأنف والأذن بقصر العيني، والأسرة لها أياد بيضاء فى العلم وعمل الخير بمصر.
وللحديث بقية









