الأربعاء, يونيو 10, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

أيام فايدة كامل.. ونوال عامر.. وكريمة العروسى..! و«خير أجناد الأرض».. والأرواح الجميلة.. و«بكرة تتمنانى أعاتبك»..!

رأي

بقلم السيد‭ ‬البابلى
16 مايو، 2026
في عاجل, مقالات
السيد البابلي

السيد البابلي

15
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

وأعود بكم سنوات إلى الوراء.. أعود بكم إلى أيام وذكريات جيل من الرواد فى العمل البرلماني.. جيل من الذين كان كل نائب منهم يمثل حزبا شعبيا مستقلا.. أعود بكم إلى الوصفة السحرية التى يجب أن تستوعبها الأحزاب السياسية الجديدة فى كيفية التفاعل مع القاعدة والتواجد فى صفوف الجماهير.

وأعود بكم إلى الستينيات والسبعينيات أيام كانت الفنانة فايدة كامل زوجة وزير الداخلية النبوى إسماعيل هى النائب عن منطقة الخليفة.. وكانت نوال عامر النائب الأشهر تاريخيا وعلى مدار كل العصور فى السيدة زينب وكانت كريمة العروسى تحاول أن تكون الثالوث النسائى فى دائرة عابدين.

وعندما أتحدث عن هؤلاء.. أتحدث عن النائب الذى كان بيته مفتوحا فى أى ساعة وفى أى وقت لأى مواطن من ابناء الدائرة.. كان النائب متواجدا معهم فى أقسام الشرطة.. وفى المستشفيات وفى الأفراح والعزاء.. وفى المدارس أيضا.. ولم يكن النائب فى حاجة إلى مقر انتخابي.. أو مكتب لاستقبال المواطنين.. كان معهم فى الشارع.. كان جزءا منهم.. كانت نوال عامر مع «الجزارين فى المدبح».. وكانت فايدة مع أهالى الخليفة فى الأزقة والحواري.. وكانت كريمة فى عابدين فى كل شبر وفى كل مكان.

وهذا التفاعل الشعبى والتعايش مع الجماهير جعل من بعض النواب رموزا شعبية قادرة على قيادة الجماهير نحو بر الأمان بكل حب وثقة واقتدار.. وكان النائب معبرا عن آمال وتطلعات واحتياجات الدائرة.. ولم يكن نائبا للخدمات فقط.. بقدر ما كان صوتا مؤثرا للجماهير واتجاهاتها وتصوراتها فى صناعة القرار بالتشريع الذى يتوافق مع رغباتها واحتياجاتها.

وابحثوا عن الشخصيات الكاريزمية المؤثرة.. ابحثوا عن قادة الرأي.. عن الذين فى مقدورهم صياغة خطاب للتفاعل مع الجماهير والتأثير فيها.. هؤلاء هم الذين فى مقدورهم أن تنصهر الأحزاب شعبيا.. وأن يكون لها دور وتأثير وتواجد فى الشارع.. الشارع الذى لا يزال يعانى من فراغ سياسى هائل..!!

>>>

ولنذهب لأحلى ما فينا.. وأحلى ما فينا هو حبنا وتقديرنا لجيشنا ورجال قواتنا المسلحة.. أحلى ما فينا تجلى عندما رأينا وتابعنا تدريبات صباحية لرجال الصاعقة فى شوارع مدينة العبور.. فالسوشيال ميديا تركت كل شيء وانصبت تعليقاتها على مشاهد الرجال.. «خير أجناد الأرض» و«الصاعقة اتعملت للرجالة».. والتعليقات كلها حب وإشادة وفرحة.. ورؤية الرجال فى طابور الصباح رسالة اطمئنان.. رسالة قوة.. رسالة تأكيد على أن الأسود يحرسون مصر.. وحفظ الله مصرنا بكل خير.

>>>

ونذهب للحياة.. نبحث عن الناس الطيبين والأرواح الجميلة.. الأرواح التى لا تحتاج مقدمات لتدخل القلب.. فقد يكون للوجوه أربعون شبيها، لكن نقى الروح لا شبيه له.. الجمال ليس بامتلاك وجه جميل، بل بامتلاك قلب حنون وعقل جميل وروح طيبة فكل روح جميلة تهواها القلوب.. وقلب الإنسان يحمل شكله.

>>>

وللوجوه سحر وتأثير أيضا.. والإعلامية إياها ظهرت تحتفل بسيارتها الجديدة وقيمتها 25 مليون جنيه فقط لا غير.. وكتبت تقول «اشتغلى انجحى وإبدعي، كونى رقم واحد فى مجالك، حققى أحلامك بكل يسر».

وربنا يعطيها من نعيمه كمان وكمان.. وكمان.. وتعيش فى «عز» وهنا و تشترى طيارة كمان.. اشتغلى وابدعي..!! نفسنا نعرف نوع «الشغل».. ونوع «الإبداع».. خلينا نتعلم..!

>>>

وماتخافش من اللى عامل نفسه فاهم.. خاف من اللى عامل نفسه عبيط..!

>>>

وكتب لى يقول: يقتلنى مشهد الزحام فى الجنازات حيث يتسابق الجميع لحمل النعش بأكتاف كانت تتهرب بنذالة من سنده وهو يصارع الحياة وحيدا أمامهم..!

ويا صديقي.. وصيتى ..ألا يحمل نعشى على كتف لم يحملنى حيا حتى وإن بقيت بدون تشييع..!

>>>

وتعالوا نرى كيف تتعامل الشياطين.. فقد كتبت تقول.. صاحبتى اتجوزت الاسبوع اللى فات، اتصلت عليها عشان اسأل عليها قالتلى إزيك يا سنجل إنتى يابائسة.. امتى هتتجوزى بقى.. وراحت فاتحة الإسبيكر وسمعت صوت جوزها بيضحك على كلامها ليا.. قولتها.. آسفة بس أنا باكلمك عشان الشيخة عاوزة باقى فلوسها بتاعة السحر اللى عملته لجوزك عشان يتجوزك.. وقفلت الخط.. كدا ابقى أنا غلطانة..!

وغلطانة ازاي.. العفو.. لا يفل الحديد إلا الحديد.. وانتم الاتنين حديد وفولاذ وشياطين.. وكيدهن عظيم..!

>>>

وكتب عبدالوهاب محمد الكوبليه الأشد قسوة فى تاريخ أم كلثوم ولحنه رياض السنباطي.. بكرة تتمنانى أحاسبك أو ألومك أو أعاتبك.. مش ححاسبك مش حا عاتبك.. لا.. دنا كفايه انى سبتك للزمن.. رايحة اسيبك للى ما يرحم ولا تقدر عليه.. مش حاقولك أنت عارف الزمن راح يعمل إيه.. الزمن دايما حالات ياما بيغير حاجات.. كل ما بيدور بيبدل مطرح الضحك الآهات.. اشكى مش حا اسأل عليك.. ابكى مش حا أرحم عينيك.. يا للى مارحمتش عينيا لما كان قلبى فى ايديك، دارت الايام عليك.

>>>

وأخيرا:

>أشعر بالانتماء لكل شيء هاديء وبسيط.. ومختلف.. وهذا يشملك أنت أيضا..!

> ولأننى إنسان بسيط وهاديء وطيب القلب لم يرق لهم أن أكون كذلك فكان لابد ان أدفع الثمن.

>وصباح الخير لقلبى ومن فيه

متعلق مقالات

«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
أهم الأخبار

رصـاصـات

10 يونيو، 2026
أزمة نظام نزع السلاح في معاهدة عدم الانتشار النووي: وهم أم واقع؟
عاجل

أزمة نظام نزع السلاح في معاهدة عدم الانتشار النووي: وهم أم واقع؟

9 يونيو، 2026
السيد البابلي
عاجل

و«أزمة وهتعدى يا معلم».. والرسالة وصلت.. استعدوا..

9 يونيو، 2026
المقالة التالية
وزير الشباب ..والزمالك والطيران

«ميراث الغضب» بين الأشقاء  فى كفر الشيخ

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • طلاب إعدادية الإسكندرية سعداء بسهولة أسئلة امتحان الهندسة

    طلاب إعدادية الإسكندرية سعداء بسهولة أسئلة امتحان الهندسة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • إحباطُ محاولة تسريب «هندسة الإعداديةِ» بالإسكندريةِ وتأجيل الامتحان للفترة الثانية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تهنئة رقيقة بالزفاف السعيد.. «دينا و محمود»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • محافظ الفيوم يتفقد لجان الإعدادية ويوجه برفع الإشغالات حول المدارس

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

القاهرة الإخبارية: متابعة مصرية قطرية تركية لجولة المفاوضات الجارية للتوافق على مقررات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة

القاهرة الإخبارية: متابعة مصرية قطرية تركية لجولة المفاوضات الجارية للتوافق على مقررات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة

بقلم عوض الدالي
9 يونيو، 2026

من أوهايو إلى سبوكان

تنسيق «مصرى ــ إريترى» للحفاظ على استقرار المنطقة

بقلم عبير فتحى
9 يونيو، 2026

من أوهايو إلى سبوكان

مصر تدعو لاستعادة أمن واستقرار المنطقة 

بقلم شريف عبدالحميد
9 يونيو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©