أكد النائب حسن جعفر، عضو مجلس الشيوخ، أن تطبيق أنظمة “التوكاتسو” داخل المدارس المصرية اليابانية يمثل نقلة نوعية في فلسفة التعليم الحديثة؛
إذ يركز على بناء شخصية الطالب من الجوانب النفسية والاجتماعية، من خلال تنمية مهارات القيادة، والعمل الجماعي، والتفكير السليم، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل.
بيئة تعليمية متكاملة ورعاية فردية
وأوضح “جعفر”، في تصريح صحفي له اليوم، أن هناك مزايا جوهرية تدعم نجاح هذه التجربة في مصر، وأبرزها:
- انخفاض الكثافة الطلابية: يمنح المعلم مساحة أكبر للاهتمام بكل طالب بصورة فردية، الأمر الذي ينعكس إيجابياً على تحسين جودة العملية التعليمية ورفع كفاءتها.
- البنية التحتية المتطورة: تمتاز المدارس بتوفير ملاعب ومساحات مخصصة للأنشطة الرياضية والفنية التي تصقل مواهب الطلاب.
- ثنائية اللغة والهوية: الاهتمام بتعليم اللغات الأجنبية من خلال تعاون مشترك بين خبراء مصريين ويابانيين، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على الهوية الوطنية والانفتاح على الثقافات العالمية.
الاستثمار في بناء الإنسان
واختتم النائب حسن جعفر تصريحاته بالتأكيد على أن هذه المنظومة التعليمية المتطورة تمثل نموذجاً ملهماً لإعداد جيل واعٍ، وقادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في بناء الجمهورية الجديدة،
مشدداً على أن الاستثمار في عقول الطلاب هو الأساس الحقيقي والركيزة الأولى لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.









