أكد النائب الدكتور عمر الغنيمي، عضو مجلس الشيوخ، أن الجولة الميدانية التي أجراها المهندس أحمد خالد، محافظ الإسكندرية (تصحيح لاسم المحافظ الحالي)، برفقة وفد الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) بمنطقة “عمود السواري الأثرية” وامتدادها حتى كرموز، تعكس الأهمية الكبرى للشراكات الدولية في دعم خطط الدولة المصرية نحو التنمية العمرانية المستدامة.
التوازن بين الحداثة والتراث
وأوضح “الغنيمي” أن هذا المشروع يمثل خطوة استراتيجية في مسار تطوير المناطق الحضرية ورفع كفاءة البنية التحتية، مع الحفاظ الكامل على الهوية التاريخية للمناطق ذات الطابع الأثري والثقافي العريق، وهو ما يحقق توازناً مطلوباً بين التطوير العصري وصون التراث الإنساني.
معايير اختيار المناطق والتحديات المناخية
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن اختيار منطقتي (كرموز واللبان) لتنفيذ المرحلة الثانية من المشروع يعكس رؤية علمية قائمة على معايير دقيقة تراعي:
- الاحتياجات الفعلية للمواطنين وحجم الاستفادة المباشرة لهم.
- مدى توافر وجودة الخدمات الأساسية المقدمة للأهالي.
- آليات التعامل مع التحديات البيئية المتصاعدة وتأثيرات التغير المناخي على المدينة الساحلية.
تمكين اقتصادي ودعم القدرات البشرية
وأضاف نائب الإسكندرية أن المشروع لا يقتصر على الشق الهندسي وتطوير البنية التحتية فحسب، بل يمتد ليشمل محاور حيوية أخرى منها: دعم القدرات البشرية، وتمكين أصحاب المشروعات الصغيرة والورش الحرفية،
بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة اليومي وخلق فرص عمل واقتصادية جديدة ومستدامة لسكان المناطق المستهدفة.
واختتم الدكتور عمر الغنيمي مؤكداً أن التعاون المثمر بين محافظة الإسكندرية والجانب الألماني (GIZ) وصندوق التنمية الحضرية يمثل نموذجاً ناجحاً للشراكات التنموية الدولية،
مشيراً إلى أن هذه الجهود تصب مباشرة في تحقيق رؤية مصر 2030 الهادفة إلى تحسين جودة حياة المواطن وتحقيق تنمية حضرية متكاملة.









