عندما تلتقي الرؤية بالعمل، تتحول الأحلام إلى واقع.. هذا هو جوهر استراتيجية وزارة الصناعة الجديدة.. حيث يثبت المهندس خالد هاشم وزير الصناعة يومًا بعد يوم أن العمل الجاد على الأرض وربط الأهداف بالعلم والعمل والتخطيط والتنفيذ والمتابعة أسهل الطرق للوصول للغاية والنجاح.. فلم يعد الطموح مجرد الاستيراد والتجميع، بل أصبح الهدف توطين الصناعات الكبرى والتكنولوجيا المتقدمة في قلب مصر.. وأرى أن إصرار الوزير في اجتماعاته المتواصلة مع شركاء التنمية المحليين والأجانب على التوسع وزيادة معدلات الإنتاج وتغطية احتياجات السوق المحلي والتصدير للخارج ليس مجرد خطة اقتصادية، بل معركة للخروج من “عباءة الدولار” عبر بوابة التصدير والاعتماد على الذات.. بالتوفيق للوزير الهمام الذي يعيد بناء مستقبل الصناعة الوطنية.

ويقف اتحاد الصناعات المصرية برئاسة المهندس محمد السويدي أمام تحديات عظيمة ومسؤولية كبيرة باعتباره شريكا أساسيًا لتنفيذ رؤية الدولة للنهوض بالصناعة الوطنية وخلق مجتمع صناعي قوي ومستقر قادر على المنافسة عالميا فى ظل تحديات اقتصادية إقليمية ودولية جسيمة.. فالصناعة اليوم تحتاج إلى جهد ودعم حقيقي، لرفع كفاءة المنتجات المصرية لتصبح قادرة على المنافسة في الداخل والخارج.. المسؤولية كبيرة والمجتمع الصناعى ينتظر جني الثمار.

سعدت كثيرا بردود الفعل على مقالي السابق مؤتمر وطني للتغذية.. ودعوة وزارة الصحة والمؤسسات العلمية لتبني تنظيمه ليكون المرجعية الرسمية للمواطن ويشرح الأنظمة الغذائية الشائعة بأسلوب علمي مبسط يوضح ما ينفع وما يضر ويضع حدا فاصلا بين العلم الحقيقي وتضليل “تجار السوشيال ميديا”.. وفوجئت بسؤال أحد القراء لماذا لا يتم تغليظ العقوبات لأقصى حد على معدومي الضمير من المزارعين والمربين والمصنعين المخالفين.. الذين يلعبون بحياة المصريين ويؤذونهم في مطعمهم ومشربهم .. ليكونوا عبرة لغيرهم.. وبصراحة اتفق معه تماما.

أسكن في شقة في الطابق الثاني بأحد عقارات محافظة الجيزة والصادر له ترخيص بـ 4 أدوار وتم تركيب العداد الكهربائي منذ 5 سنوات تقريبا وفوجئت بتحويل العداد إلى كودي رغم انني في دور غير مخالف ولا توجد أي غرامات تصالح.. وعندما سألت في شركة كهرباء جنوب القاهرة.. أكدوا لي أن العقار به أدوار مخالفة ولم تتصالح.. السؤال أنا ذنبي إيه؟.. المولى عز وجل يقول في كتابه الكريم “ولا تزر وازرة وزر أخرى” .. ولماذا لا يكون هناك توفيق أوضاع لمن هم مثل حالتي؟ .. نرجو من وزارة الكهرباء والجهات التنفيذية المسؤولة حل تلك المشكلة التي بالمناسبة يعاني منها الآلاف.. نحن لا نتهرب من دفع الفواتير ولا نريد سوى العدل في تطبيق الشريحة المناسبة لنا.

الرياضة حق للجميع.. هكذا تعلمنا.. فهي تبني الإنسان، وتعزز الصحة وترفع الروح المعنوية، وتنشر الإيجابية، وتسهم في إعداد جيل قوي وقادر على النجاح والعطاء وخدمة الوطن.. ولكن نادي الطالبية التابع لمديرية الشباب والرياضة بالجيزة كان له رأي آخر، حيث قام مسؤولوه برفع الاشتراكات الشهرية للألعاب الرياضية، ليصل اشتراك السباحة على سبيل المثال 600 جنيه بعد أن كان 350 جنيه.. رافعين شعار الرياضة للأغنياء فقط.
ترى أين وزير الشباب والرياضة من مثل القرارات غير المسؤولة الضارة بأبناء الطبقة المتوسطة ؟.. في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.. يا سادة ارحموا الناس.. الرياضة ليست مشروعا استثماريا، بل متنفس لأولاد وبنات يحاولون الخروج من ضغوط الدراسة للترفيه ساعة أو ساعتين كل أسبوع.. والله ستتحملون ذنب كل من حرمتموه من ممارسة رياضته المفضلة.

الرحمة بالحيوانات قيمة إنسانية عظيمة، لكن لا يجوز أن تتحول إلى تهديد لحياة وسلامة المارة في شوارعنا خاصة كبار السن والأطفال.. مطلوب تنظيم وجود الكلاب الضالة بأسلوب علمي وإنساني يحمي الإنسان أولا ثم الحيوان.. ويمنع أي أذى أو خطر يهدد الناس.. أمن المجتمع وسلامة المواطن مسؤولية لا تقبل التهاون.









