الأربعاء, يونيو 10, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

مصر وإفريقيا.. العودة أكثر قوة

من آن لآخر

بقلم عبد الرازق توفيق
16 مايو، 2026
في عاجل, مقالات
النظام العالمى.. بين الإصلاح والبديل
8
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

تعرضت العلاقات «المصرية ــ الإفريقية» قبل عقود ما قبل الرئيس عبدالفتاح السيسى لأزمة ثقة شديدة، بسبب إهمال هذه العلاقات رغم كونها إستراتيجية وشديدة الارتباط بالأمن القومى المصري، والقدرات الوجودية للمصريين، هذا الإهمال تسبب فى تغلغل قوى الشر، خاصة الكيان الصهيونى فى دول كثيرة، رغم أن مصر لديها رصيد عظيم لدى كل مواطن إفريقى بسبب ما قدمته من دعم شامل لدول القارة الإفريقية خاصة دعم التحرر من الاستعمار، وحدثت بسبب ذلك أزمة ثقة ومصداقية، وفجوة فى العلاقات، بل وتحريض مباشر ضد مصالح الدولة المصرية خاصة فى حوض النيل.

لذلك عندما تولى الرئيس السيسى قيادة الدولة المصرية، وضع على رأس أولوياته استعادة القيادة والريادة والعلاقات المصرية ــ الأفريقية إلى قوتها فى إطار الهدف الإستراتيجى لمصر، ببناء علاقات دولية تحفظ لمصر قوتها وريادتها ودورها وثقلها الإقليمى والدولي، وتحمى مصالحها ومقدراتها، وهو ما حدث بالفعل ونراه الآن على أرض الواقع إقليمياً ودولياً وعربياً وإفريقياً، وفق رؤية وخطاب وإستراتيجية ترتكز على نقاط محددة، أبرزها استعادة الدعم المصرى الكامل والجاد للدول الإفريقية.. للاستفادة من الخبرات والقدرات المصرية.. وتسخيرها لصالح القارة السمراء عودة مصر للقيادة والريادة والثقة الإفريقية لم تكن صدفة أو عشوائية ولكن وفق رؤيته وخطاب جاءت أهم محاوره وركائزه على مبدأ مهم هو إعلان السلام، والتنمية، وهو ما ذكره الرئيس السيسى فى كلمته فى القمة الإفريقية ــ الفرنسية «لا سلام بدون تنمية، ولا تنمية بدون سلام»، لذلك كان على رأس أولويات القيادة المصرية حل النزاعات والصراعات، الإفريقية ــ الإفريقية، وهى أزمات تم تصديرها بتحريض من القوى المستفيدة وأيضاً صراعات قبلية وعرقية وحدودية وأكدت أهمية الحلول الإفريقية والوطنية لهذه الصراعات وطرحت مبادرة إسكات البنادق وإطلاق التنمية والبناء تحت مبدأ وشعار تعاونوا ولا تفرقوا وهو ما نجحت فيه مصر بامتياز وتقدم كل اشكال الدعم للاشقاء الافارقة من خلال خبرات العادات وبرامج تدريبات ونقل التجربة المصرية فى البناء والتنمية والمشروعات التى من شأنها تغير الواقع الافريقى وتأهيل القارة للاستفادة من مواردها وثرواتها البيعية الهائلة والتركيز على مشروعات البنية التحتية وايضاً مشروعات بناء الانسان وتطوير مهاراته ومواكبته للعصر والحقيقة ان هذا النجاح الكبير فى استعادة العلاقات المصرية الإفريقية إلى حالة الزحم وعودة الثقة ينعكس فى الكثير من الظواهر ابرزها كثرة الزيارات والاتصالات واللقاءات التى يقوم بها الرئيس السيسى مع قادة وزعماء ورؤساء افريقيا.

خطاب وكلمات الرئيس السيسى ركزت على إحلال السلام فى قارة عانت من صراعات دامية والبناء والتنمية وخطط النهوض بدول القارة الإفريقية وتوفير حياة كريمة لشعوبها وكذلك توفير التمويل اللازم لهذه المشروعات من خلال تشجيع ومطالبة مؤسسات التمويل الدولية بدعم توجهات التنمية فى إفريقيا وضرورة اصلاح النظام المالى العالمى بما يحقق العدالة ولذلك فان مفاتيح إفريقيا للشراكة العادلة بين دولها والدول الاقتصادية الكبرى فى العالم بات فى يد مصر من هنا نرى القمم الإفريقية الصينية أو الروسية أو الفرنسية أو الاوروبية ومن هنا جاءت القمة الإفريقية الفرنسية التى تؤكد على التعاون وفق محددات وشراكات ومبادئ وشروط جديدة تتسم بالعدل والاستفادة المتبادلة وليست الاحادية فالرئيس الفرنسى ايمانويل ماكرون قبل ان يشارك فى القمة الإفريقية الفرنسية كان فى زيارة إلى مصر وشارك الرئيس السيسى افتتاح المقر أو الحرم الجامعى الجديد لجامعة سنجور وهذا يعنى الكثير ويحمل رسائل قوية حول دور مصر والامانة الملقاه على عاتقهما تجاه افريقيا ومسئوليتها الاخلاقية تجاه الاشقاء لفتح عصر جديد من التعاون والرخاء والازدهار والسلام والتنمية للقارة الإفريقية وشعوبها برؤية تقودها «مصر ـ السيسى». فى القمة الإفريقية الفرنسية كان الرئيس السيسى، ولقاءاته فيها تعبير حقيقى عن جهود مصر لصالح القارة الافريقية.

وأكد على مجموعة مهمة من النقاط خلال كلمته التى تجسد دفاع مصر عن الحقوق والمصالح الافريقية والتأكيد على قضايا السلام والتنمية فى الرأي.

السلام والتنمية مرتبطان بشكل وثيق لذلك فإن التوترات الجيوسياسية المتنامية يترتب عليها آثار تقوض استقرار سلاسل الإمداد الدولية وتؤثر سلباً على أمن الطاقة والغذاء بشكل أشد وطأة على الدول الإفريقية والتى تبذل مساعى حقيقية فى سبيل تحقيق أهداف التنمية لشعوبها فى الوقت الذى تسعى فيه إلى الحفاظ على انضباطها المالى وكبح جماح مستويات الدين بها.

هذا المدخل الذى يعرض أبعاد التحديات التى تواجه القارة الإفريقية.. يمهد لرؤية مصر تجاه إفريقيا، مع التأكيد على اضطرابات مشهد الاقتصاد العالمى وتراجع تدفقات المساعدات الإغاثية وتزايد المشروطيات اضافة إلى تداعيات التغيير المناخي، يجعل من إصلاح النظام المالى الدولى ضرورة حتمية وهو مطلب أكدت عليه مصر كثيراً من أجل تحقيق السلام والتنمية، فلا تنمية بدون سلام ولا سلام بدون تنمية، لذلك مطلب مصر بتبنى روية شاملة تعالج معضلة تمويل التنمية من خلال تعزيز آليات التمويل واستحداث آليات جديدة مثل مبادلة الديون بمشروعات تنموية والتوسع فى إصدار السندات الخضراء لتنفيذ مشروعات صديقة للبيئة مع تطوير سياسات البنوك متعددة الأطراف وحشد التمويل من المصادر العامة والخاصة، وأيضاً ضرورة كسر الحلقة المفرغة لمعضلة الديون السيادية خاصة فى الدول الأفريقية التى بات عدد كبير منها ينفق على خدمة الدين أكثر مما ينفق على الصحة والتعليم.

زيارة الرئيس السيسى لكينيا وأوغندا تجسيد حقيقى للثوابت والسياسات والمرونة المصرية تجاه إفريقيا والخطاب المصرى الذى تتحدث به القيادة السياسية يستند على أحلام السلام وتنفيذ خطط التنمية والشراكة العادلة مع الدول الكبرى للاستثمار واستغلال موارد وثروات دول القارة وتوفير وسائل التمويل لمشروعات التنمية وإيجاد حلول للديون التى تتسبب فى ارهاق ميزانيات الدول وتذهب موارد الدول إلى سداد عوائد هذه المديونيات، والتى تزيد عن ميزانيات ومخصصات التعليم والصحة وأيضاً التعاون والتكامل والشراكة وهو ما أشار إليه الرئيس السيسى فى زيارته لكينيا وأوغندا وتحويل منطقة حوض النيل من اختلاق أزمات إلى فرص ثمينة للجميع، وتعاون وتبادل المنافع والمصالح والتعاون بدلاً من الفرقة، والحقيقة ان جولة الرئيس الإفريقية ولقاءاته مع رؤساء تشاد ومدغشقر وكينيا ثم أوغندا، جميعها تعكس إرادة مصرية لتحقيق السلام والتعاون والتنمية واتفاق على ترسيخ الحلول الوطنية الإفريقية ومساندة دول الجوار لحل الأزمات والصراعات وايلاء التنمية أولوية قصوى، تلك هى مصر التى تتحرك بذكاء وتعيد الحياة لعلاقاتها الإفريقية.

تحيا مصر

متعلق مقالات

«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
أهم الأخبار

رصـاصـات

10 يونيو، 2026
أزمة نظام نزع السلاح في معاهدة عدم الانتشار النووي: وهم أم واقع؟
عاجل

أزمة نظام نزع السلاح في معاهدة عدم الانتشار النووي: وهم أم واقع؟

9 يونيو، 2026
السيد البابلي
عاجل

و«أزمة وهتعدى يا معلم».. والرسالة وصلت.. استعدوا..

9 يونيو، 2026
المقالة التالية
وزير الاستثمار يبحث مع وفد أمريكي تعزيز الشراكة التجارية وتوسيع التعاون الاقتصادي

وزير الاستثمار يبحث مع وفد أمريكي تعزيز الشراكة التجارية وتوسيع التعاون الاقتصادي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • طلاب إعدادية الإسكندرية سعداء بسهولة أسئلة امتحان الهندسة

    طلاب إعدادية الإسكندرية سعداء بسهولة أسئلة امتحان الهندسة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • إحباطُ محاولة تسريب «هندسة الإعداديةِ» بالإسكندريةِ وتأجيل الامتحان للفترة الثانية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تهنئة رقيقة بالزفاف السعيد.. «دينا و محمود»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • محافظ الفيوم يتفقد لجان الإعدادية ويوجه برفع الإشغالات حول المدارس

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

القاهرة الإخبارية: متابعة مصرية قطرية تركية لجولة المفاوضات الجارية للتوافق على مقررات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة

القاهرة الإخبارية: متابعة مصرية قطرية تركية لجولة المفاوضات الجارية للتوافق على مقررات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة

بقلم عوض الدالي
9 يونيو، 2026

من أوهايو إلى سبوكان

تنسيق «مصرى ــ إريترى» للحفاظ على استقرار المنطقة

بقلم عبير فتحى
9 يونيو، 2026

من أوهايو إلى سبوكان

مصر تدعو لاستعادة أمن واستقرار المنطقة 

بقلم شريف عبدالحميد
9 يونيو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©