- كلما سألنى أحد.. ماذا تفعل مصر لو لا قدر الله اشتعلت الأوضاع أكثر فى المنطقة وفرض علينا القتال؟… أرد بما قاله الرئيس عبد الفتاح السيسى.. لا تقلقوا على مصر، محدش هايقدر يقرب طالما أننا يد واحدة الدولة المصرية تمتلك عناصر القوة والردع الكافية لحماية حدودها وأمنها ضد أي عدو خارجي، أي عدو، وأنا أعنى ما أقوله جيدًا.
- البعض ما زالوا كلما استمعوا أو شاهدوا صورة أو فيديو للجيش المصرى وقدراته الرادعة ارتعدت فرائصهم خوفًا وقلقًا، فهم لا يطيقون هذا الجيش الذي أفسد كل مخططات الخراب والدمار وحمى الدولة المصرية.
- أقول لهؤلاء.. بعون الله سيظل جيش مصر مرعبا لكم، ولكل الخونة الموالين لكم، فالجيش هو نعمة الله لمصر والمنطقة.
- أحد كبار علماء مصر المعروفين دوليًا استثمر لقاء مع وزير تعليم عال أسبق وطلب منه اعتماد خمسة ملايين جنيه من أجل أن يحول مركزًا بحثيًا بأحد الجامعات إلى مركز إفريقى لجذب الباحثين من كل دول القارة ليكون منارة مصرية جاذبة للعقول.. الوزير أبدى أعجابه الشديد بالفكرة وطلب منه تقديمها مكتوبة.. أعد العالم الكبير الفكرة وأعتقد أنه اقترب من تحقيق الحلم.. اتصل بالوزير فلم يرد ولم يتمكن من مقابلته حتى غادر منصبه.
- الجماعة الإرهابية تتوهم أن بإمكانها التسلل مرة أخرى واختراق المجتمع لكنهم نسوا أن المصريين أصبحوا فى حالة يقظة شديدة ضد جماعة الخيانة ولن يسمحوا لها بمجرد التواجد هى وكل من يساندها أو يهادنها.
- حزين جدًا لهبوط الاسماعيلى برازيل الكرة المصرية، لكن في الوقت نفسه لست مع تغيير القواعد من أجل أن يبقى فى الممتاز، فهذا ليس حلا والدليل أنه لأربع سنوات متتالية يعاني الدراويش ويتم تغيير القواعد من أجله دون فائدة، فلماذا لا نجرب أن يعالج أزمته داخليا ويتحمل مسؤولية نفسه، وأنا على يقين أنه سينجح وسيعود سريعا وبشكل أقوى.
- تخيل أننا لم يعد يشغلنا سوى الكتلة العضلية للاعب حمزة عبد الكريم قبل وبعد انضمامه لبرشلونة.









