حوار مع الألم رؤية نفسية للألم النفسى والعضوى كتاب للباحثة نهى محمد عبدالهادى ملخص لرسالتها للماجستير الذى حصلت عليه من قسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة القاهرة.. الكتاب يضم ثمانية فصول الاول يتحدث عن أفكار ومشاعرالانسان الذى يتألم .. والثانى عن حسم الصراع الداخلى والرضا بالقدر والثالث عن قصة حياة الإنسان مع الألم والرابع وهو الفصل المميز فى الكتاب والذى يؤكد انه لا يجب التفكير فى المفقود لان ذلك يؤدى الى فقدان الموجود ايضا اى لا نفكر فيما ينقصنا حتى لا نفقد الذى بين يدينا ونفقد التمتع به وعلينا بذل الجهد فى تغيير المفقود بالسعى والعمل وان لم نستطع فعلينا تقبل التعايش مع المفقود وتقبل غيابة لتجنب الشعور بالالم النفسى .. والفصل الخامس يركز على توحيد قبلة القلب اى اختيار ما يرتاح له قلبك والرضا بما قسمه الله لك حتى لا تتمزق النفس والفصل السادس قائم على ان الحل دائما يأتى من داخلك وليس من الخارج لان الداخل هو العمق اما الخارج فهو هش ولذا اليقين هو المخرج السعادة هى قرار يبدأ من الحاضر فمن لم يسعد بحاضره لن يسعد بمستقبله لانه يكون فى حالة قلق وتعاسة لان الاحتياجات البشرية متجددة.
المشكلة لا تكمن فى المرض النفسى أو العضوى بل بطريقة التفكير فيه علينا عدم استنزاف الوقت فى التفكير فيما مضى او بما هو ات.. استحضار الماضى وجراحه مؤلم واستباق المستقبل بمخاوفه يزرع فى القلوب القلق فبل أوانه هكذا تضيع هبة الاستمتاع بما بين ايدينا الآن.. فالماضى انقضى ولن يعود والمستقبل غيب لا نملك مفاتيحه وما بينهما لا يبقى لنا سوى لحظة الحاضروهى حياتك الحقيقية وهى المساحة التى يمكنك أن تغرس فيها خيرا لنفسك ومحرك وتترك فيها أثراً اعملا على ان تكون اللحظة الحالية سعيدة وتطوير للذات ولحظة صدق وايامك رسالة مضيئة لك ولمن حولك وهذا ما احتواة الفصل السادس اما السابع فهو يلخص معنى الحياة كما عرفه عالم النفس ريكر بانه معرفة الفرد لاهدافه واتساقها فى الحياة وفهمه لوجوده والسعى لبلوغ اهدافه والاحساس المصاحب لتحقيقها من خلال نظام قيم متوازية وهوالافضل من نظام القيم الهرمية الواحدة وتحذر الباحثة من معنى الحياة التعسفى والفصل الثامن يركز على استراتيجيات مواجهة الضغوط النفسية بتحديد الموقف الضاغط وتحويل الأفكار السلبية الى ايجابية وعدم الهروب وتعلم الاسترخاء والتأمل والاستعانة بالله واعادة التقييم الإيجابى للاحداث المؤلمة حتى نتخلص من الالم.









