الأحد, أكتوبر 18, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

50عامًا .. فى محراب الصحافة!!

معًا للمستقبل

بقلم على هاشم
15 مايو، 2026
في عاجل, مقالات
لنتعلم كيف نعتذر..!!

علي هاشم

6
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

خمسون عامًا مرّت كأنها ومضة عابرة منذ تخرجت دفعتنا فى إعلام القاهرة، لكنها فى حقيقتها نصف قرن من التحولات الكبرى التى أصابت الصحافة المصرية، صعودًا وهبوطًا، ازدهارًا وتعثرًا، حتى أصبحت الذكرى الشخصية مرآة لذاكرة وطن كامل عاش زمن الكلمة المطبوعة وهى تصنع الوعى والرأى العام وتؤثر فى السياسة والثقافة والحياة اليومية للمصريين.

حين التحقنا بمعهد الإعلام قبل أن يتحول إلى كلية للإعلام بدءا من دفعة 1978، لم يكن الطريق إليه مفتوحًا بمجرد مجموع الدرجات، بل كانت هناك اختبارات تحريرية وشفوية، ومحاولات لاكتشاف من يملك حقًا موهبة الصحفى أو الإعلامى وقدرته على التعبير والحوار والتحليل. كانت دفعات 75 و76 و77 من أول وآخر الأجيال التى دخلت بهذه الروح، قبل أن يدخل الإعلام لاحقًا دوامة التنسيق الجامعي، حيث صار المجموع وحده بوابة العبور، لا الموهبة ولا الاستعداد النفسى والثقافى للمهنة. ومن هنا بدأ السؤال الكبير الذى يفرض نفسه اليوم: هل كانت كلية إعلام القاهرة وحدها عاجزة عن تلبية احتياجات المهنة حتى تتكاثر الكليات والأقسام والمعاهد بهذا الشكل الذى أفرز جحافل من الخريجين لا تجد موطئ قدم فى سوق الصحافة والإعلام؟ أم أن الأزمة الحقيقية ليست فى العدد، بل فى طبيعة التعليم الإعلامى ذاته، وفى تراجع المؤسسات القادرة على استيعاب الكفاءات وصقلها؟

لقد تعلمنا الصحافة فى زمن كان فيه الأستاذ مشروعًا فكريًا كاملًا، لا مجرد محاضر أكاديمي. كان الأستاذ الكبير جلال الحمامصى واحدًا من تلك القامات التى صنعت وجدان أجيال كاملة من الصحفيين. لم يكن يدرّس الصحافة باعتبارها حرفة لجمع الأخبار فقط، بل باعتبارها رسالة أخلاقية وفكرية، تقوم على الحرية والاستقلال واحترام عقل القارئ. كان يمثل نموذج الصحفى الوطنى الليبرالى الذى يؤمن بأن الصحافة الحرة ليست خصمًا للدولة، بل ضمانة لسلامة المجتمع. ومن خلاله عرفنا أن قيمة الصحفى لا تقاس بقدرته على الاقتراب من السلطة، بل بقدرته على الاقتراب من الناس.

وعلى أيدى أساتذة كبار آخرين تشكل وعينا المهنى والثقافي؛ من بينهم د.جمال العطيفى الذى شغل منصب وزير الإعلام والذى منح طلابه فهمًا عميقًا لتشريعات الإعلام وحدود العلاقة بين السلطة والصحافة، والفقيه الدستورى د.مفيد شهاب الذى علّمنا القانون الدولى بلغة تجمع بين العمق والبساطة، إلى جانب أسماء لا يمكن أن تنساها ذاكرة الإعلام المصرى مثل الدكاترة: عواطف عبدالرحمن وجيهان رشتى وسامى عزيز الذى كان بحق موسوعة حية فى تاريخ الصحافة المصرية، فضلًا عن د.حامد ربيع ود.أحمد الصاوى ود.عبد الملك عودة ود ليلى صقر وغيرهم من أساتذة السياسة والاجتماع والإعلام الذين جعلوا من دراسة الصحافة دراسة للحياة نفسها، لا لمهنة معزولة عن المجتمع.

واليوم، بعد مرور عقود على تلك المحاولات، تبدو الأزمة أكثر تعقيدًا. فالصحف القومية تقف بالفعل على أعتاب مرحلة فاصلة؛ وصعوبات اقتصادية معقدة، وتحول واسع نحو الإعلام الرقمي، وتغير جذرى فى سلوك القراء والإعلان، فضلًا عن أعباء مالية وإدارية متراكمة.

بعد خمسين عامًا من التخرج، لا تبدو الذكريات مجرد حنين إلى زمن مضي، بل تبدو محاولة لفهم كيف تغيرت المهنة التى أحببناها، وكيف يمكن إنقاذ ما تبقى من روحها. فالصحافة التى تعلمناها على أيدى جلال الحمامصى وغيره من الرواد، كانت تؤمن بأن الكلمة مسئولية، وأن المؤسسة الصحفية ليست مجرد مبنى أو مطبعة، بل عقل مجتمع وذاكرته الحية. وربما يكون التحدى الحقيقى الآن هو كيف نستعيد تلك الروح، لا كيف نستعيد الماضى نفسه.

إذ لا يمكن، مهما بلغت وسائل الإعلام الحديثة من تطور واتساع، الاستغناء عن الصحافة القومية التى ستظل رمانة الميزان فى تشكيل الوعى الوطنى وحماية التوازن المجتمعي. غير أن الحفاظ على هذا الدور التاريخى يقتضى دعماً حقيقياً ومتواصلاً، لا يقتصر على التمويل فقط، بل يمتد إلى ضخ دماء جديدة من أوائل خريجى كليات الإعلام، ممن يملكون الحماسة والقدرة على مواكبة عالم الميديا المتغير، وإعادة بناء الجسور مع جمهور جديد يبحث عن المهنية والمصداقية والوعى.

إن الحفاظ على هذه المؤسسات ليس حفاظاً على مبانٍ أو أسماء، بل على ذاكرة وطنية وتراكم مهنى وثقافى أسهم لعقود فى تشكيل الرأى العام المصرى والعربى.

ولعل ما يقوم به المهندس عبد الصادق الشوربجى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة يعكس فهماً واعياً لطبيعة المرحلة، من خلال السعى إلى تطوير المؤسسات الصحفية القومية، وتعظيم الاستفادة من أصولها واستثماراتها، بما يضمن قدرتها على أداء رسالتها الوطنية بعيداً عن الحلول السهلة أو المؤقتة. فالصحافة القومية لا يُقاس نجاحها بمنطق الربح والخسارة وحده، وإنما بقدرتها على حماية الوعى العام، ودعم الدولة الوطنية، وصيانة سلامة الرأى العام باعتبار ذلك أحد أهم مقومات الأمن القومى المصرى.

المهندس عبد الصادق يدرك  جيدآ  أهمية الصحافة  القومية وقيمتها كرمانة ميزان وعضد كبير فى ظهر الدولة فى خضم التحديات  الضخمة المحيطة إقليميا  وعالميا ومن هنا يأتى دورها وأهميتها.

متعلق مقالات

مـعًا لـ«سيستم» إنسـاني بالبنـوك المـصرية
مقالات

زيـارات الـوزير.. ووثيقـة المعـلمين.. والتقـييم الرقمـي للمـدارس

18 أكتوبر، 2026
الجنيـه الإلكـتروني.. وسبـاق المنافسـة
مقالات

المـوهبة.. قبـل الإعـاقة

18 أكتوبر، 2026
«جيش الحرب»..والضغط بـ «ورقة رفح»
عاجل

تعـزيز التعـاون بين مـصر وتايـلاند

18 أكتوبر، 2026
المقالة التالية
محمد أبوالحديد

قمة الصراع على قيادة العالم

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • غداً..جامعة الإسكندرية تستعد لاستقبال طلاب المرحلة الأولى للتنسيق الإلكتروني

    تعيين وكلاء جدد بكليات جامعة الإسكندرية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • جامعة القاهرة الأهلية تستضيف حسام موافي في لقاء مفتوح مع طلاب القطاع الصحي بالجامعة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • الزميلة هاجر تميم تناقش مهارات خريجي اللغة العربية في صناعة المحتوى الرقمي بـ «ألسن عين شمس»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

وزير الخارجية يجدد التزام مصر بتعزيز وحماية حقوق الإنسان

في أول زيارة لوزير خارجية مصري إلى تايلاند منذ 30 عاماً.. تحرك دبلوماسي مكثف لفتح آفاق جديدة للتعاون

بقلم شريف عبدالحميد
17 أكتوبر، 2026

WhatsApp Image 2026 10 17 at 1.56.40 PM - جريدة الجمهورية

وزارة الخارجية تواصل إيفاد لجان الرقم القومي إلى بعثاتها بالخارج لتيسير الخدمات القنصلية للمواطنين المصريين

بقلم شريف عبدالحميد
17 أكتوبر، 2026

السفير تميم خلاف يلتقي نواف سلام ويؤكد دعم مصر الكامل للبنان

السفير تميم خلاف يلتقي نواف سلام ويؤكد دعم مصر الكامل للبنان

بقلم شريف عبدالحميد
16 أكتوبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©