أكد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى ونظيره الأوغندى يورى كاجوتا موسيفينى ضرورة تعزيز التعاون الثنائى وتعميق الشراكات الإستراتيجية بين البلدين بما يحقق مكاسب ملموسة للبلدين والشعبين الشقيقين.
وجدد الزعيمان التزامهما بدفع السلام والتنمية والتكامل وتحقيق الأهداف المنصوص عليها فى كل من أجند 2063 وأجندة 2030 للتنمية المستدامة.
جاء ذلك فى البيان المشترك بمناسبة الزيارة الرسمية للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، إلى جمهورية أوغندا ولقائه بالرئيس الأوغندى كاجوتا موسيفيني.
وتضمن البيان بنوداً أكدت جميعها على الرغبة المشتركة فى تعزيز التعاون وكذلك توافق الرؤى فى العديد من القضايا.
أكد البيان أنه بدعوة من السيد الرئيس يورى كاجوتا موسيفينى ، أجرى الرئيس عبدالفتاح السيسى، زيارة رسمية إلى جمهورية أوغندا.
وأجرى الرئيسان مباحثات ثنائية مثمرة وودية فى أجواء من الصداقة والتفاهم المتبادل، عكست عمق العلاقات التاريخية والأخوية التى تجمع بين أوغندا ومصر.
وقدم السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، التهنئة إلى أخيه الرئيس يورى موسيفينى، رئيس جمهورية أوغندا، بمناسبة فوزه فى الانتخابات الرئاسية فى عملية انتخابية حرة ونزيهة وشفافة.
وجدد الزعيمان التزامهما المشترك بتعزيز التعاون الثنائى وتعميق الشراكات الإستراتيجية بين البلدين، بما يحقق مكاسب ملموسة لشعبيهما.
وفى هذا السياق، وجه الزعيمان الجهات المعنية فى كلا البلدين بتفعيل نتائج الزيارة التاريخية التى أجراها الرئيس يورى كاجوتا موسيفينى إلى مصر، فى أغسطس 2025، والبناء على الاتفاقيات والبيانات المشتركة السابقة لتحقيق المنفعة المتبادلة لشعبيهما.
شدد البيان على أنه إدراكًا لدورهما القيادى فى الاتحاد الأفريقى وفى الجنوب العالمي، تعهد الزعيمان بالعمل- عبر التنسيق الوثيق- للدفاع عن المصالح الأفريقية على الساحة الدولية، بما فى ذلك المطالبة بهيكل حوكمة عالمى يكون أكثر عدالةً وإنصافًا، بما يشمل إصلاح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وفقًا لتوافق أوزوليني، فضلاً عن إصلاح المؤسسات المالية الدولية.
كما جدد الزعيمان التزامهما بتعزيز التعاون الثنائى من أجل دفع السلام والتنمية والتكامل، وتحقيق الأهداف المنصوص عليها فى كل من أجندة 2063 وأجندة 2030 للتنمية المستدامة، وذلك من خلال التعاون فى المحافل الإقليمية والقارية والدولية ذات الصلة، بما فى ذلك السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا، واتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، والاتحاد الأفريقي، والأمم المتحدة.
أعرب الرئيسان كذلك عن ارتياحهما للعلاقات الاقتصادية المتنامية بين البلدين، ووجها الجهات المعنية فى البلدين بإيلاء الأولوية للتجارة والاستثمار فى القطاعات ذات الأثر الأكبر، بما فى ذلك التصنيع الزراعي، والصناعات الدوائية، والطاقة المتجددة، والإدارة المتكاملة للموارد المائية، والبنية التحتية الحيوية.
وتأكيداً على دورالقطاع الخاص باعتباره المحرك الرئيسى للتحول الاقتصادى، رحب الزعيمان بالنتائج المثمرة لمنتدى «استثمر فى أوغندا»، الذى عُقد مؤخراً فى القاهرة فى أبريل 2026، ووجها بتنظيم منتدى الأعمال المصرى – الأوغندى على هامش الاجتماع المقبل للجنة الدائمة المشتركة فى كمبالا فى أغسطس 2026.. كما وجها الجهات المعنية بالتسريع من إنشاء مجلس أعمال مشترك لتيسير التجارة بصورة سلسة.
> ناقش الزعيمان مختلف الجهود الرامية لتعزيز السلم والأمن فى شرق أفريقيا، وفى منطقة البحيرات العظمى، وفى القرن الإفريقى.. وفى هذا الصدد، تبادلا الآراء حول الأوضاع فى السودان، وفى جنوب السودان، وفى الصومال، وفى منطقة شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وجددا دعمهما للتسوية السلمية للنزاعات عبر الحوار، بما يشمل العمليات المُقادة إفريقيًا، والالتزام بمبادئ السيادة، وسلامة الأراضي، والاستقلال، وفقًا للقانون التأسيسى للاتحاد الإفريقى وميثاق الأمم المتحدة.
> أكد الرئيسان أهمية تعزيز تنمية الطاقة الكهرومائية المستدامة لتحقيق التصنيع والتحول الاجتماعى والاقتصادي، مع الحفاظ على سلامة النظم البيئية ومستجمعات الأمطار،التى تعد أساس التوافر طويل المدى للموارد المائية فى حوض النيل.
> وفى هذا السياق، جدد الجانب المصرى استعداده لتمويل وحشد التمويل للبنية التحتية المائية فى حوض النيل بأوغندا، من خلال الآلية المصرية لدراسة وتمويل المشروعات فى دول حوض النيل، لتحقيق المنفعة المتبادلة والتعاون المربح للجميع.
> جدد الزعيمان التزامهما بالإدارة المستدامة للموارد المائية وبتقوية الترابط على مستوى حوض النيل من خلال تعزيز التعاون.. وفى هذا السياق، اتفقا على دفع الإجراءات فى الإدارة المتكاملة للموارد المائية، وحماية مستجمعات الأمطار، والبنية التحتية المائية ذات الصمود فى مواجهة تغير المناخ، لضمان تدفقات نهرية موثوقة لتلبية الاحتياجات الحيوية للإنسان، وتوليد الطاقة الكهرومائية، والزراعة، والاستخدامات المنزلية، اتساقًا مع الالتزام بعدم التسبب فى ضرر ذى شأن ومبدأ الاستخدام المنصف والمعقول.
> رحب الزعيمان بالتقرير المرحلى للجنة الخاصة لمبادرة حوض النيل، المكلفة بالتواصل مع دول مبادرة حوض النيل التى لم تصدق على «الاتفاق الإطاري»، وجددا التزامهما بدعم استمرار جهود الانخراط الرامية لتعزيز التوافق، والشمولية، والتعاون المربح للجميع بين دول حوض النيل.
> أكد الزعيمان أهمية مواصلة تنفيذ الاتفاقيات الثنائية ومذكرات التفاهم القائمة، ووجها الجهات المعنية بتسريع المفاوضات على أدوات التعاون المنتظر الانتهاء منها فى المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما فى ذلك مذكرة التفاهم حول التعاون فى موضوعات الهجرة، واتفاقية العمل.
> أعرب الرئيس موسيفينى عن تقديره لدعم مصر المتواصل للأجندة التنموية الأوغندية.









