- الحديث عن دمج بعض المؤسسات الصحفية القومية مجرد آراء لأشخاص لهم هوى خاص ويحاولون ترويج هذه الفكرة بكل السبل لفرضها وجعلها واقعًا بالعافية، لكن الحقيقة أن كل هذا ليس أكثر من كذب منمق، وهذا الأمر كما أكد لى أكثر من مسئول.. غير مطروح على أى مستوى صحفي أو حكومي.
- بالعقل والمنطق.. كيف تنفق الدولة مئات الملايين على مؤسسات لتنمية أصولها وتعمل الهيئة الوطنية للصحافة بخطط قصيرة وطويلة الأجل لتطوير هذه المؤسسات ودعم دورها وإصلاح هياكلها ثم نتحدث عن دمجها.. أليس هذا من قابيل السخافة.
- الحقيقة أن هناك من يتمنون إغلاق كل المؤسسات الصحفية القومية، ولا يتورعون عن فعل أي شيء في سبيل ذلك، تشويهًا وتشكيكًا واتهامات، وللأسف رغم أننا مهنة أحد أدوارها المهمة كشف الشائعات وإظهار الحقيقة، لكن البعض منا يسقط في فخ الأكاذيب ويصدق ما يتم ترويجه ولا يكلف نفسه حتى مجرد التحقق.
- في ناس تعودوا ألا يروا إلا السييء، حتى الحلو يرونه من أضيق زاوية ليبدو سيئا.. هؤلاء يملأ السواد قلوبهم ولا أمل فيهم.
- مجرد سؤال.. لماذا تظل مدينة زويل منذ 2024 حتى الآن بدون مجلس أمناء.. فبعد أن انتهت مدة المجلس السابق لم يتم التجديد له ولم يتم تشكيل مجلس جديد رغم أهمية وقيمة المدينة، بل حتى رئيس جامعة زويل منذ 6 سنوات قائم بالأعمال.. هل هناك مبرر؟!
- في جولة واحدة بين مدينة السادات وأكتوبر تفقد الدكتور مصطفى مدبولى 7 مصانع استثماراتها تتجاوز المليار دولار.. نحتاج كل أسبوع جولة مثل هذه تعطينا رسالة أمل تستحقها مصر.
- ما زلت أطالب بمبادرة للبيوت والمحلات والمولات لتشجيع اللجوء إلى الطاقة الشمسية، وبدون أى تكاليف كبيرة على المواطن، يكفى أنه سيوفر.
- أتمنى إن نجحت تجربة الأون لاين أن نزيدها يوما آخر في الصيف على الأقل، ليس ترشيدا حكوميا فقط، بل دعم للتحول الرقمي.
- العدادات الكودية تحولت إلى مشكلة وحديث في الشارع ويبدو أن هناك مشكلة تحتاج أن تناقشها الحكومة وتحلها أو تشرحالحقيقة للناس حتى لا تترك مساحة للجدل والشائعات.
- أخشى أن يكون التغيير المرتقب في جهاز الفريق الأول للنادى الأهلى من السييء إلى الأسوأ.. الإدارة تحتاج حسن اختيار وليس فرض أشخاص.









