يقيم دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام، الشهير بـ “الدير المحرق”، احتفالية كبرى تحت عنوان “من مصر دعوت ابني”؛ بمناسبة ذكرى دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر.
تقام الاحتفالية تحت رعاية وحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ونيافة الأنبا بيجول أسقف ورئيس الدير.
العرض الأول لفيلم “القدس الثانية”
تتضمن الاحتفالية، المقرر إقامتها يوم الثلاثاء الموافق 2 يونيو المقبل على مسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، العرض الأول للفيلم الوثائقي الجديد “القدس الثانية”.
ويستعرض الفيلم القيمة التاريخية والروحية للدير المحرق، الذي يُعد واحداً من أهم المزارات المسيحية في العالم، ويُلقب بـ “القدس الثانية” أو “أورشليم الثانية” لمكانته الروحية العظيمة.
توثيق المحطة الأهم في الرحلة المقدسة
يسلط العمل الضوء على المحطة الأهم في رحلة العائلة المقدسة، حيث استقرت في جبل قسقام لأكثر من 6 أشهر و10 أيام، وهي أطول فترة قضتها العائلة في مكان واحد أثناء رحلتها بمصر.
ويبرز الفيلم قدسية مذبح كنيسته الأثرية، الذي يُعتقد أنه يحقق نبوءة سفر أشعياء: “يكون مذبح للرب في وسط أرض مصر”، حيث يقع الدير جغرافياً في المركز بين شمال مصر وجنوبها.
تعاون لخدمة التراث الوطني
يأتي هذا العمل الضخم نتاج تعاون مثمر بين جهتين رائدتين في حفظ الهوية المصرية، وهما:
- دير السيدة العذراء مريم (المحرق): كجهة دينية وتاريخية حامية لهذا الإرث العريق.
- جمعية إحياء التراث الوطني المصري (نهرا): الرائدة في توثيق وحماية المعالم التراثية والوطنية.
يهدف الفيلم إلى تقديم صورة بصرية وحضارية تليق بمكانة الدير، وتوثيق الحقائق الأثرية المتعلقة بجبل قسقام ليكون مرجعاً عالمياً للباحثين في التراث القبطي.
صناع العمل واللقاء الفني
يشارك في الفيلم والعرض الخاص نخبة من الفنانين والمبدعين، وفي مقدمتهم الفنانة القديرة حنان سليمان، والفنان القدير محمد رضوان. الفيلم من إخراج جوزيف نبيل، مونتاج سامر ماضي ومينا سمير، وموسيقى تصويرية وألحان عمانوئيل سعد.









