بدأت إدارة الكرة فى النادى الأهلى التحرك لتغيير طريقة التعاقد مع المدربين الأجانب خلال الفترة المقبلة، بعد حالة عدم الرضا عن بعض البنود التى تسببت فى أزمات سابقة، سواء مع السويسرى مارسيل كولر أو الإسبانى خوسيه ريبيرو، وحاليًا مع الدنماركى ييس توروب، لذلك تم الاستقرار على تشكيل لجنة قانونية جديدة تكون مهمتها مراجعة وصياغة العقود الخاصة بالمدربين واللاعبين الأجانب بشكل أكثر دقة، مع وضع بنود تمنح النادى مرونة أكبر فى اتخاذ القرارات الفنية وقت الحاجة.
وترى الإدارة أن العقود الجديدة يجب أن يتم ربطها بالنتائج وتحقيق البطولات، وليس فقط منح المدرب راتبًا ضخمًا وعقدًا محصنًا بشروط جزائية كبيرة، لذلك تجرى مناقشات حاليًا لوضع بنود تمنح الأهلى الحق فى إنهاء التعاقد حال تراجع النتائج أو عدم الوصول للأهداف المتفق عليها، وأن يكون الأهلى صاحب اليد العليا.
ويدرس مسئولو الأهلى وضع شرط يسمح بفسخ التعاقد مع دفع شرط جزائى شهرين أو ثلاثة إذا فشل الفريق فى حصد بطولة الدوري، أو لم ينجح فى الوصول إلى مراحل متقدمة من دورى أبطال إفريقيا خلال الموسم الأول للمدير الفني، على أن يتم تحديد المرحلة المطلوبة أثناء التفاوض، سواء الوصول إلى نصف النهائى أو المباراة النهائية، بينما سيكون الموسم الثانى مرتبطًا بشكل مباشر بالتتويج القاري، حيث لن يستمر المدرب إذا فشل فى حصد البطولة.
وفى حال مشاركة الفريق فى بطولة الكونفيدرالية خلال الموسم المقبل، سيكون التتويج بها أحد الشروط الأساسية داخل العقد، بينما لا توجد نية لربط استمرار المدرب ببطولات مثل كأس مصر أو كأس عاصمة مصر، فى الوقت الذى ما زالت فيه بعض المناقشات مستمرة بشأن بطولات أخرى مثل السوبر الإفريقى وكأس الإنتركونتيننتال.
وترفض إدارة الكرة التراجع عن تلك البنود، حيث استقرت على غلق باب التفاوض مع أى مدرب يرفض هذه الشروط، مع الاتجاه مباشرة للتفاوض مع أسماء أخري.
وفى الملف المالى، هناك اتجاه لوضع سقف محدد لراتب المدير الفنى الأجنبى من 2.5 إلى 3 ملايين دولار فى الموسم الواحد، مع إضافة مكافآت ترتبط بتحقيق البطولات، إذ يحصل المدرب على مكافأة كبيرة حال التتويج بدورى أبطال إفريقيا، إلى جانب مكافآت أخرى مرتبطة بالدورى وكأس مصر والسوبر الإفريقي.
وفى سياق مختلف اقترب التونسى أنيس بوجلبان من بدء مهمته الجديدة داخل الأهلى بعد أن أبلغ إدارة الكرة بالنادى بإنهاء أزمته مع الاتحاد التونسى لكرة القدم، حيث من المنتظر وصوله إلى القاهرة خلال الأيام المقبلة لعقد جلسة مع سيد عبدالحفيظ عضو مجلس الإدارة والمشرف على الكرة من أجل الاتفاق على التشكيل النهائى لإدارة الإسكاوتنج الجديدة.
ومن المقرر أن تضم الإدارة اثنين من لاعبى الأهلى السابقين إلى جانب العناصر المتخصصة فى اكتشاف المواهب، مع الاستعانة كذلك بشركة أجنبية فى بعض الملفات الخاصة بمتابعة اللاعبين والأسواق الخارجية، وسيكون فى ملفات محددة وليس تعاقدًا دائما.
وفى نفس الوقت، عقدت إدارة الكرة جلسة مع ييس توروب المدير الفنى للفريق قبل مواجهة المصرى المقبلة فى الجولة الأخيرة من مسابقة الدورى والمقرر لها 20 مايو الجاري، وشهدت الجلسة تأكيدًا على أهمية الحفاظ على حالة التركيز التى ظهر عليها الفريق خلال مباراتى الزمالك وإنبي، خاصة فى ظل استمرار المنافسة على لقب الدورى والسعى لضمان التأهل إلى دورى أبطال إفريقيا.
كما تم التنبيه على المدرب بضرورة الحفاظ على سرية ما يدور داخل الغرف المغلقة وعدم الحديث عن بعض الأمور الداخلية فى وسائل الإعلام، بعد التصريحات التى أدلى بها عقب مباراة إنبي، بينما أكد المدرب أن حديثه جاء من أجل الرد على ما تردد بشأن عدم تدخله فنيًا فى مباراة القمة، ورغبته فى توضيح الصورة أمام الجميع.









