الكتابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسى وما حققه لوطنه على مدار 13 عاماً سواء قائداً عاماً وزيراً للدفاع والإنتاج الحربى أو رئيساً للجمهورية من إنقاذ وإنجاز غير مسبوق وهو موجود على أرض الواقع.. نستطيع أن ندركه بالفارق الكبير بين ما كان وما نحن عليه الآن.. أمر ليس من باب الرفاهية، أو كما يحاول بعض المرتزقة الزعم بأنه «تطبيل» بل أمر ضرورى ومن موجبات الدفاع عن مصر وأمنها ووجودها ضد حملات مسعورة تستهدف التشويه والتشكيك وفض الاصطفاف الوطنى ومحاولة النيل من ثقة وحب المصريين فى قيادتهم.. فالرئيس السيسى رغم ما قدمه على مدار السنوات الماضية ورغم إخلاصه لوطنه وتبنيه للسلام وتمسكه بمبادئ الشرف وعدم اللجوء إلى غطرسة القوة أو التدخل فى شئون الآخرين.. وقولاً واحداً هو أكثر رئيس مصرى قدم لوطنه وأكثر رئيس يواجه تحديات تتعلق بالدولة لم تمر بها على مدار تاريخها.. ورغم ذلك يتعرض لمخطط ممنهج وحملات مسعورة مدعومة وممولة ومأجورة من إساءات وتشكيك وتشويه لكل إنجاز من قوى الشر، لأنه باختصار هو أهم أسرار وأسباب قوة وقدرة هذا الوطن وصعوده وأمنه واستقراره وبناء حاضره ومستقبله، صاحب رؤية استباقية واستشراف للمستقبل وإرادة صلبة يتمتع بحكمة بالغة، أجهض كل محاولات الاستدراج والتوريط والاستنزاف والتعطيل لمشروع مصر الوطنى لتحقيق التقدم.. وفى عقيدة قوى الشر صعود مصر وتنامى قوتها وقدرتها خطر داهم على مخططات الكيان الصهيونى وقوى الهيمنة التى تحاول رسم وصياغة المنطقة العربية لابتلاع أراضيها وإلغاء خرائط مستقرة منذ فجر التاريخ وسرقة ثرواتها ومواردها، وهو ما تتصدى له «مصر- السيسي» وتقف حجر عثرة أمام هذه المشروعات والمخططات.. لذلك هناك محاولات مستميتة وبائسة لضرب اللُحمة المصرية وتقويض الاصطفاف الوطنى والتفاف الشعب حول قيادته السياسية، لأنها سر القوة والقدرة والصعود.
فى ظل هذه الحملات المسعورة من أكاذيب وتشويه وتشكيك وإساءات تستهدف الرئيس، الذى هو مصدر قوة الوطن.. لذلك يجب على كل مواطن أو كاتب من باب الأمانة والوطنية أن يعمل على بناء وعى حقيقى لإجهاض حملات تسعى لتقويض الثقة وهدم الاصطفاف الوطنى حول قيادة تاريخية صنعت الفارق فى مسيرة هذا الوطن، وتقف المرصاد لمحاولات النيل من مصر أو المساس بأمنها القومى ومواردها ومقدراتها الوجودية ويواصل البناء دون كلل أو ملل ملتزماً برؤية لا يفرط فى هدف إستراتيجي، هو تحويل مصر إلى دولة حديثة قوية وقادرة تملك أسباب ومقومات التقدم والوجود، ولا تستطيع أى ريح أن تهز أمنها واستقرارها ولا تخضع لابتزاز أو عواصف الفوضى والإرهاب.
ربما كمواطنين نعانى تداعيات الأزمات الاقتصادية المتلاحقة التى فرضت علينا أو نتفق ونختلف على الأسباب، فهذا أمر وارد فى سيرة بناء الأمم العظيمة وتحقيق التقدم، وهناك نماذج دولية حاضرة لدول تعرضت لمعاناة قاسية ومؤلمة، لكنها اعتلت الآن صدارة الاقتصاد العالمي.. لذلك فإن إحقاق الحق لا يرتبط بمعاناة شخصية طالما أن الوطن يقوى ويتقدم والواقع يسير إلى الطريق الذى اختاره صحيح، ولا بديل عنه ولا يجب أن تستمر مصر على منوال العقود الماضية.. لابد أن تتحرر من أزماتها ومشاكلها المزمنة وتمتلك القدرة على مواكبة العصر وتحقيق آمال وتطلعات الوطن والمواطن، قادرة على إنتاج احتياجاتها وبناء اقتصاد وطنى قادر على الصمود، وأيضا جاذب لأكبر الاستثمارات ويمتلك مقومات النجاح، ولديه أسباب التقدم من أمن وأمان واستقرار وبنية تحتية عصرية وطفرات فى الصناعة والزراعة والتعليم، قادر على التعاطى والتعامل والشراكة مع دول العالم المتقدم، فبناء المستقبل يحتاج تضحيات وثمن.. ولنا فى الدول المتقدمة العظمى المثل والعبرة.
لذلك فإن أهم ما يؤرق ويزعج قوى الشر، وجود قائد عظيم لا يخشى فى الوطن لومة لائم، يعمل على البناء والتنمية وتحقيق التقدم ودعم قوة وقدرة الوطن.. لذلك يتعرض لحرب ممنهجة وحملات أو يواجه مثل هذه الحملات.. لذلك من حق الرئيس السيسى لما قدمه من إنجازات وتضحيات وشجاعة فى حماية وإنقاذ وبناء هذا الوطن، وحفاظاً على الوعى والاصطفاف الذى هو سر الصمود والأمن والاستقرار والإنجاز أن يتصدى أبناء الوطن لمثل هذه الحملات بالحقائق والواقع وما جرى على مدار 13 عاماً، وكيف نجت مصر من مصير مجهول وكيف حققت هذا النجاح والمعجزة التنموية، وهذا الالتزام الإقليمى والدولي، واستعادت الدور والثقل والمكانة، وكيف باتت تعيش آمنة ومستقرة مطمئنة، رغم انها فى محيط شديد الاضطراب، تتقدم بثقة وتصعد إلى الأمام، وتجهض محاولات الاستدراج والتوريط، بل وتتصدى لمخططات الكيان، وتدعم الأشقاء وترفض التفريط فى الأراضى والحقوق العربية المشروعة، وتتمسك بالعمل العربى المشترك وتوحيد صفوفه الآن، فما بالنا من رئيس لا ينام يواجه تحديات غير مسبوقة فى الداخل والخارج، وتهديدات إقليمية وابتزاز تآمري، لمحاولة العبث فى مقدرات مصر الوجودية، ويصر على استكمال مشروع بناء الدولة الحديثة، ألا يستحق منا أن نقول كلمة حق ونجهض حملات التشويه والتشكيك حفاظاً على الوعى والتماسك وحماية لوطننا، لأن الرئيس السيسى هدف قوى الشر وأدواتهم المأجورة مثل أبواق الإخوان المجرمين.
الرئيس السيسى رغم حملات الإساءات المسعورة، لا يرد ولا يبالى ولا يعرها اهتماماً، لأن أخلاقه وترفعه لا تسمح له بمجاراة هذا التدنى والباطل، وله عبارة مأثورة يقول: «كلما تتعرض للهجوم والتجريح والإساءة، اشتغل أكثر وانجح أكثر، وكلما ازدادت الهجمة شراسة أدركنا أننا على الطريق الصحيح»، لذلك لا يجب أن نستهين بأهداف هذه الحملات المسعورة، والتصدى لها واجب على كل شريف.
تمارس قوى الشر وأدواتها المأجورة أساليب خبيثة لتخويف الشرفاء، وصناعة فزاعات لمن يتحدثون بفخر وتقدير لعطاء القيادة السياسية وما حققته، بأن تزعم أنه تطبيل، بل أن هناك بعض المرتزقة فى الداخل يسيرون على درب قوى الشر، لذلك لا يجب أن نخشى بل نحن نتحدث بالواقع والبرهان الذى يراه الناس، وهناك تساؤلات كثيرة تجيب وتحسن، ماذا عن أحوال وأوضاع مصر فى 2011، وفى عهد الاخوان المجرمين؟!، وكيف كان مصير الدولة المصرية وظروفها؟! وماذا عن الفوضى والارهاب وعدم الاستقرار وانهيار الخدمات والطوابير الممتدة والانقطاعات المتكررة للكهرباء وغياب رؤية البناء والتنمية وانعدام إرادة الإصلاح والقضاء على الأزمات والتفكير فى المستقبل؟!، وماذا عن دور مصر وأحوالها فى الإقليم وميزان القوة قبل الرئيس السيسى؟!، وماذا عن الدور المصرى فى أفريقيا وعلاقاتها الدولية؟!.. لذلك تأمل وتدبر ما جرى فى عهد الرئيس السيسى كل نقاط الضعف والازمات المزمنة، تحولت إلى نقاط قوة وإنجاز، قائد صنع لقارته، ليس تطبيلاً أو نفاقاً أو تهويلاً، لكنه الواقع والحق، ودور شريف فى الدفاع عن أمن واستقرار هذا الوطن، وإجهاض لحملات مسعورة ورخيصة تحاول أن تنال من الرمز الوطنى والقيادة التاريخية، وهو أسلوب خثيث ومخطط ممنهج تطبقه أجهزة مخابرات معادية من أجل تقويض استقرار الداخل، ومحاولات بث الفوضي.. لذلك لابد أن نتنبه ولا يجب أن نصمت أو نسكت أو نخشي، بل نتصدى بجرأة وشجاعة وواقع وحق.









