> عفوا.. سيادة الرئيس أريد أن أعرف عنوان أي محطة من محطات المشروع الذي يماثل عندنا مشروع «الباتو موش» ..
> على الرحب والسعة.. أقرب محطة تبعد عن هذا المكان الذى نقف فيه حوالي خمس دقائق ..
> حسنا أستأذنك فى الذهاب إلى هناك وإنى واثق بأنها ستكون تجربة طيبة.
> نرجو ذلك .. هيا إذن ..
> لكن لى رجاء .
> تفضل طلباتك مجابة سيادة الرئيس..
> أنا شغوف بأن أقوم بهذه الرحلة دون إجراءات أمنية فإن بلدكم بالفعل بلد الأمن والأمان دون منازع.
هذا حوار دار بين الرئيس السيسى والرئيس ماكرون وأود أن أوضح من البداية أنه من نبت خيالى فلم يتسرب لى من خلال أى جهاز من أجهزة الدولة أو مكتب الرئيس أو.. أو..
>>>
مع ذلك دعونى أشرح لكم دلالات هذا الحديث الافتراضى والواضح فى آن واحد.
أولا.. العلاقة القوية بين الرئيسين .. فكل منهما واثق في الآخر.. لم يدر في ذهــن أى منهمـا إلا ما يرسخ هذه العلاقة يوما بعد يوم.
>>>
نقطة من أول السطر:
العلاقات بين الدول أو بين الرؤساء إذا لم تقم أولا وفق قواعد إنسانية ما توطدت على مر الزمن وما أصبحت مثلا ونموذجا للآخرين.
إذا تم استثمار هذه اللحظات الإنسانية فسوف تتحقق مصالح الجماهير فى أى زمان ومكان.
>>>
في النهاية تبقى كلمة:
لم يشأ الرئيس ماكرون تغيير ملابسه وخلع الرداء الرياضى بل استقل الطائرة الرئاسية بنفس ملابسه الرياضية لتتجه به مباشرة إلى الشقيقة كينيا قبل ان يغادرها فى اليوم التالى إلى مكتبه فى الإليزيه.
>>>
وأهلا ومرحبا.. وأهلا ومرحبا..









