الزمالك على موعد مع واحد من أصعب التحديات الكروية السبت المقبل عندما يواجه اتحاد العاصمة الجزائرى فى إياب نهائى الكونفدرالية.. وتأتى صعوبة هذا اللقاء فى انتهاء لقاء الذهاب بفوز الفريق الجزائرى بهدف متأخر جدا فى نهاية درامية فى لمواجهة الذهاب ..عندما تحول هدف رائع لجوان بيزيرا إلى ضربة جزاء وهدف قاتل لأصحاب الأرض بعد استدعاء الفار لحكم المباراة الموريتانى دحان بيدا !!
لست مع من يروجون أن اتحاد العاصمة فريق ضعيف وسهل الفوز عليه قياسا إلى الفرص التى صنعها الزمالك فى الجزائر والتى كانت كفيلة بخروجه فائزا بهدفين على الأقل !!
والحقيقة التى قد يتفاجأ بها جمهور الزمالك أن الفريق الجزائرى سيكون ندا قويا وصلبا ولن يستسلم للهزيمة بسهولة ..بل إنه سيلعب بنفس الطريقة التى لعب بها الزمالك مباراة الجزائر وهى الدفاع المحكم فى نصف ملعبه وغلق كل المساحات والاعتماد على الهجوم المرتد الخاطف والسريع..وربما ترى مهاجميه عدة مرات أمام مرمى المهدى سليمان الذى سيكون له دور محورى فى المباراة!!
من المؤكد أن المدير الفنى المجتهد معتمد جمال يدرك ذلك جيدا ويدرك أن وصول مهاجميه لمرمى اتحاد العاصمة لن يكون مفروشا بالورد ومتاحا كما كان الحال فى الجزائر عندما أضاع شيكوبانزا فرصتين نادرتين إحداهما كانت من انفراد صريح راوغ خلاله الحارس لكنه سدد كرة ضعيفة أنقذها الدفاع قبل أن تسكن الشباك الخالية!! ويدرك أن المساحات لن تكون موجودة فى ظل لجوء الضيوف إلى التكتل الدفاعي فى نصف ملعبهم بل وفى منطقة الـ18 وأن تعويض هدف الذهاب وتسجيل هدف آخر يؤمن اللقب يتطلب تركيزا وصبرا شديدين من اللاعبين وعدم ارتكاب أخطاء مثل تلك التى وقع فيها كل من الونش الذى نجا من ركلة جزاء بعد العودة للفار ..وحسام عبد المجيد الذى تورط فى ركلة جزاء ساذجة جاء منها الهدف القاتل!!
وعلى معتمد ولاعبى الزمالك أن يلعبوا بطريقة متوازنة دون اندفاع وتهور هجومى على حساب التأمين الدفاعى.. لأنه لو سجل اتحاد العاصمة هدفا فإن الفوز باللقب سيكون صعبا جدا إن لم يصبح مستحيلا.
وعلى معتمد أن يختار التشكيل الأمثل والخطة الأنسب لخوض هذه المواجهة الصعبة..وأتفق مع البعض الذى نادى بإشراك المهاجم التونسى سيف الجزيرى لأنه مهاجم ماكر ويجيد إيقاع المدافعين فى الأخطاء والفوز بركلات جزاء أحيانا تكون وهمية!!
أما جمهور الزمالك فلا يحتاج منى كلاما أو نصائح ..لأنه أثبت خلال هذا الموسم أنه اللاعب رقم واحد وليس اللاعب رقم 12 ولولاه ما كان الزمالك فى نهائى الكونفيدرالية وعلى بٌعد خطوة أخيرة من الفوز باللقب الثالث لهذه البطولة أو على بٌعد نقطة من الفوز بدرع الدورى الغائب عنه منذ ثلاثة مواسم.









