قادر فريق الزمالك بعون الله وتوفيقه ومساندة الجماهير المصرية بكل فئاتها على الفوز بالكونفيدرالية الأفريقية والفوز بأكثر من هدفين على الفريق الشقيق اتحاد العاصمة الجزائرى بعد أن كشفت مباراة الذهاب تفوق لاعبى الزمالك وقدراتهم على هز الشباك الجزائرية .
هذا ليس كلاما مرسلا بل هو حقيقة دامغة إذا أحسن الكابتن معتمد إدارة اللقاء وإختيار التشكيلة المناسبة ليضع الكرة فى ملعب اللاعبين الذين عليهم التخلى بالعوامل الإرادية وفرض أسلوبهم على سير اللقاء وعدم التعجل حتى لا تهدر الفرص السهلة مع ضرورة تنويع اللعب وتقريب المسافات بين خطوط الفريق واستخدام سلاح التصويب على المرمى من زوايا مختلفة وتجنب الأخطاء عند المنطقة الخطرة لدفاع الزمالك .
فالابيض هذا الموسم يمثل حالة استثنائية بعد النجاحات التى حققها فى ظل ظروف غاية فى الصعوبة ولا يتصدر لها سوى الكبار وأصحاب الإنجازات .
فألفوز بهذا اللقب سوف يختلف فى الطعم والمذاق عن البطولات السابقة لأن النجاحات التى تولد من رحم المعاناة يسجلها التاريخ فى ملف خاص .
وأتصور كالعادة سيكون جمهور الزمالك على الموعد واللاعب رقم 1 حيث الوفاء الذى يغلف كل مشاعر وتكوين الشعب المصرى العظيم .
بصرف النظر عن حاجة الزمالك للملايين الأربعة الدولارية التى تمثل جائزة الفوز باللقب إلا أن تحقيق بطولة إفريقية للنادى فى هذا التوقيت سوف يخدم الكرة المصرية بشكل عام قبل شهر واحد من مشاركة المنتخب الوطنى فى كأس العالم .
وجميل أن تأتى النجاحات فى تسلسل وتوقيت يكون له مردود إيجابى على اللعبة الشعبية الأولى فى مصر .
وكل ما أرجوه أن يركز لاعبو الزمالك على الأداء ولا ينساقون إلى أى أشياء أخرى تحقيق تحقيق الهدف المرجو سواء جاء من التحكيم أو حتى لاعبى إتحاد العاصمة .
فإحراز الأهداف هو الشيئ الجميل القادر على إسكات أى أصوات تسعى لإعاقة الزمالك الذى يمتلك لاعبين لديهم القدرة والعزيمة والإصرار على تجاوز الصعاب وإسعاد الجماهير الزملكاوى بشكل خاص والمصرية ومحبى الأبيض فى الوطن العربى الكبير.
والله المستعان .









