أوصت لجنة السياحة والطيران بالغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة بضرورة تحديث مناهج كليات ومعاهد السياحة والفنادق وتطويرها بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل المحلي والدولي، مشددة على أهمية تعزيز الجانب التطبيقي والتدريب العملي ضمن البرامج الدراسية.
جاء ذلك خلال جلسة نقاشية نظمتها اللجنة بالتعاون مع “جمعية الحفاظ على السياحة الثقافية” تحت عنوان “من الفجوة إلى الفرصة: ربط التعليم الفني باحتياجات سوق العمل بالقطاع السياحي”، وذلك ضمن فعاليات معرض CAFEX 2026.
مشاركة نخبة من خبراء القطاع
شهدت الجلسة حضوراً بارزاً لكل من:
- هشام إدريس: رئيس لجنة السياحة بالغرفة الألمانية العربية وعضو مجلس إدارة جمعية الحفاظ على السياحة الثقافية.
- زياد عرفة: مدير قطاع السياحة بالغرفة الألمانية العربية.
- سامح سعد: نائب رئيس لجنة السياحة بالغرفة والمدير التنفيذي لجمعية الحفاظ على السياحة الثقافية.
- رامي فايز: عضو لجنة السياحة بالغرفة وعضو مجلس إدارة غرفة المنشآت الفندقية.
- هيثم عرفة: عضو مجلس إدارة غرفة شركات السفر والسياحة وعضو جمعية الحفاظ على السياحة الثقافية.

أبرز التوصيات: استلهام النموذج الألماني
طالب المشاركون بضرورة إحداث تحول جذري في منظومة التدريب، والانتقال من نظام “التدريب الصيفي المحدود” إلى نموذج التدريب المستمر داخل بيئات العمل الفعلية، مستعرضين مزايا النموذج الألماني في التعليم الفني (التدريب المزدوج) الذي يدمج بين الدراسة الأكاديمية والممارسة المهنية طوال فترة القيد الدراسي.
كما شملت التوصيات ما يلي:
- التبادل الدولي: إطلاق برامج لتبادل الخبرات مع الدول الأوروبية، ولاسيما ألمانيا، لإعداد كوادر مصرية بمعايير عالمية.
- الاعتماد المهني: تطبيق نظام اعتماد دولي يضمن جودة الخريجين، مع التركيز على برنامج “تدريب المدربين” (TOT) لرفع كفاءة الكوادر التعليمية.
- مائدة مستديرة تنفيذية: صياغة خطة عمل شاملة تجمع الجامعات، الفنادق، شركات السياحة، والجهات الحكومية لوضع آليات تنفيذية لتطوير المنظومة.
- المسؤولية المجتمعية للمستثمرين: حث المستثمرين بقطاع السياحة على دعم ورعاية مدارس التعليم الفني المزدوج، خاصة في محافظات الصعيد (الوجه القبلي).
الاستثمار في العنصر البشري
أكد المتحدثون أن تعزيز التعاون بين القطاع الخاص والمؤسسات التعليمية هو السبيل الوحيد لسد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات السوق. وأجمع المشاركون على أن الاستثمار في الكادر البشري هو الركيزة الأساسية لتطوير المقصد السياحي المصري، مؤكدين أن رفع جودة التأهيل المهني سينعكس مباشرة على مستوى الخدمات السياحية، مما يعزز من تنافسية مصر دولياً ويخلق فرص عمل مستدامة للشباب، تماشياً مع خطط الدولة الطموحة لتنمية القطاع.









