بعد تناوله “الافتراضي” للكبده والآيس كريم.. موجة حب وتقدير على منصات التواصل بعد ركضه في شوارع المدينة
ماكرون يصطاد الأسماك في الأنفوشي
حول أبناء الثغر زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمدينة، وكسره للبروتوكول التقليدي بالركض على “الكورنيش” وفي عدد من الشوارع الداخلية وسط المواطنين، إلى “أيقونة” على صفحات التواصل الاجتماعي. حيث بادر عدد كبير من المستخدمين بنشر صور للرئيس الفرنسي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، تُظهره وكأنه يجلس معهم على المقاهي، أو يشاركهم هواية صيد الأسماك في منطقة الأنفوشي.
ماكرون وسندوتشات الكبدة الإسكندراني
وكان من أشهر الصور المتداولة، تلك التي تُظهر الرئيس وهو يتناول “سندوتشات الكبده الإسكندراني” والآيس كريم في منطقة بحري. وبحسهم الفكاهي المعهود، أجمع السكندريون على أن الرئيس الفرنسي قد أصبح “إسكندرانيًا” بامتياز.
ماكرون و10 كيلومترات ركض
وستظل زيارة الرئيس ماكرون حدثًا هامًا في ذاكرة المدينة؛ بما أضفاه من زخم وكسر للرسميات، والتحامه بالشارع السكندري بالركض مسافة لا تقل عن 10 كيلومترات، بدأت من منطقة “سان ستيفانو” مرورًا بـ “سيدي بشر” وشارع “خليل حمادة” بميامي، وصولاً إلى شارع “العيسوي” بقلب سيدي بشر. وقد فوجئ المواطنون أثناء توجههم لأعمالهم بالرئيس الفرنسي يركض في الشارع بين السيارات والميكروباصات، متفاعلاً معهم برده التحية بابتسامة حارة.
واعتبر أبناء الثغر أن ركض ماكرون في الشوارع هو رسالة تحية وتقدير للمدينة، فضلاً عن كونها رسالة ميدانية موثقة حول ما تتمتع به الإسكندرية من أمان وسحر يخطف القلوب، لتظل الإسكندرية كما كانت دائمًا، المدينة “الكوزموبوليتانية” التي تذوب في بوتقتها جميع الثقافات والجنسيات.
يذكر أن الرئيس ماكرون قد زار الإسكندرية بمناسبة افتتاح المقر الجديد لجامعة “سنجور” ببرج العرب، حيث كان في استقباله الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي اصطحبه في جولة لقلعة قايتباي بمنطقة بحري، شاهد خلالها نتائج أعمال البعثة الفرنسية لإنقاذ الآثار الغارقة.











