استقبل السفير فوميو إيواي، سفير اليابان لدى مصر، الدكتور طلعت سلامة، مدير مركز “أساهي” للدراسات السياسية والاستراتيجية باليابان، وذلك بمقر السفارة اليابانية بالقاهرة. تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك في مختلف المجالات التنموية والاستراتيجية التي تخدم مصالح البلدين.
إشادة بالدعم الياباني للمشروعات القومية
في مستهل اللقاء، أعرب الدكتور طلعت سلامة عن تقديره للدعم الياباني المستمر للمشروعات القومية الكبرى في مصر، وفي مقدمتها المساهمة الاستثنائية في إنشاء المتحف المصري الكبير، ودعم تطوير دار الأوبرا المصرية، مؤكداً أن هذه الجهود تعكس عمق الشراكة الثقافية والتنموية الممتدة بين القاهرة وطوكيو.
المدارس اليابانية: طفرة تعليمية مرتقبة
استعرض الجانبان التوسع الملحوظ في مشروع المدارس المصرية اليابانية، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بنقل التجربة اليابانية المتميزة في التعليم إلى مصر. وأشار اللقاء إلى أن:
- عدد المدارس اليابانية الحالية بلغ 69 مدرسة.
- المخطط يستهدف الوصول إلى 90 مدرسة بحلول خريف عام 2026. وذلك بهدف غرس قيم الانضباط والابتكار ودمج التكنولوجيا الحديثة في المنظومة التعليمية المصرية.
الرمال السوداء.. آفاق صناعية جديدة
بحث اللقاء فرص التعاون الواعدة في مجال المعادن الصناعية والاستراتيجية، لاسيما المستخرجة من الرمال السوداء في مصر. وناقش الطرفان سبل الاستفادة من التكنولوجيا اليابانية المتقدمة لتعظيم القيمة المضافة للثروات التعدينية المصرية، وتحويلها إلى ركيزة للصناعات المتطورة.
اليابان وإرساء السلام في المنطقة
وعلى الصعيد السياسي، أكد السفير فوميو إيواي دور بلاده الفاعل في السعي لإحلال السلام بمنطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن طوكيو تبذل جهوداً دبلوماسية مكثفة لاحتواء التصعيد ووقف النزاعات. وأوضح السفير أن العقيدة اليابانية ثابتة في إيمانها بأن:
«الحوار السياسي والحلول الدبلوماسية هما السبيل الوحيد المستدام لتسوية النزاعات وتحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي».
حضر اللقاء:
- الدكتور محمد فتحي، مدير المركز الإعلامي.
- فروجو هاياتو، السكرتير الأول بالسفارة اليابانية بالقاهرة.









