كرة القدم هى حديث الجماهير فى أكثر الأحوال لأن الشعب المصرى من أكثر 10 شعوب فى العالم عشقا للكورة وكل أخبارها ومصر من الدول الرائدة فى هذا المجال نحن اول دولة تشارك فى كأس العالم من الشرق الأوسط وأفريقيا عام 34 فى ايطاليا.
والتاريخ المصرى عريق جدا فى كرة القدم سواء فى الرياضة المحلية بين الاهلى والزمالك هذا الصراع الكروى الجميل بين جمهور أكبر ناديين فى الشرق الأوسط بجمهور ضخم وحاليا اصبح هناك فرق ايضا تنافس مثل بيراميدز وسيراميكا كليوباترا نتمنى أن يكون لهم جمهور ايضا.
وبجانب حب المنتخب الوطنى الذى مر بمراحل مختلفة منذ جيل كأس العالم 34 حتى العودة مع المدرب العظيم الجوهرى فى كأس 90 ثم المدرب الكبير حسن شحاتة مع جيل عظيم حقق لمصر 3 بطولات افريقية متتالية فى انجاز لن يتكرر وجعل مصر سيدة إفريقيا بلا منازع.
كل هذه الأجيال كانت فخرا للرياضة المصرية وحققت الكثير بدون إمكانيات وفى ظل وجود عدد قليل من المحترفين أنا لا أنكر أهمية توفير الإمكانيات وقبل الإمكانيات يجب توفير المنظومة الجيدة التى تخلق أجيالاً تحقق لمصر الإنجاز المطلوب ولكن الكابتن جوهرى لم يكن عنده إمكانيات مادية وحقق إنجازات كذلك الكابتن حسن شحاتة لم تتوافر له الإمكانيات المتوفرة حاليا للمنتخبات أو اللاعيبة الذين يحصلون على الملايين فى أنديتهم لكن هؤلاء العظماء كان عندهم الروح والحس الوطنى ولاعيبة يحترمون اللعب باسم مصر الآن تحت قيادة حسام حسن نتمنى أن تحقق مصر نتيجة جيدة فى كأس العالم فى أمريكا إن شاء الله.
ولكن أن تلعب باسم مصر فهذا واجب وطنى لا يحتاج لشيء إلا روح قتالية عالية وتنظيم جيد لأن مصر لا تدخر المال فى ظل الجمهورية الجديدة على الاتحادات الرياضية المشكلة فى الالتزام والإخلاص للوطن عندما تتحمل مسئولية تمثيل مصر دوليا يجب أن تكون على قدر المسئولية وتحترم هذا الشرف سواء كنت مدربا أو لاعبا أو إداريا الكل مسئول عما يقوم به تجاه هذا الوطن وتجاه الجمهور الذى يدعم كل هؤلاء بإخلاص وحب وهذا الجمهور يستحق أن يرى فريقا قويا يتناسب مع اسم مصر.
نحن مع المنتخب وندافع ونشجع كل من يتعب من أجل مصر هذا الشعب لن يتوقف عن تشجيع منتخب مصر فى كأس العالم نحن وراء المنتخب لكن نتمنى أن يفهم كل من يشارك فى هذا الأمر سواء مسئول أو مدرب أو لاعب أن هذا شرف يجب أن يحترمه وأن يبذل كل ما لديه من طاقة من أجل أن يحقق إنجازا يظل محفورا فى التاريخ نحن ندعو الله أن يحقق المنتخب أعلى الأرقام والمراكز ولكن هذا لا يأتى بالدعاء فقط إنما بالعمل الجاد.









