استقر الجهاز الفنى لمنتخب مصر للناشئين بقيادة حسين عبداللطيف على الملامح الأساسية للتشكيل الذى سيخوض به منافسات بطولة كأس الأمم الإفريقية للناشئين، ومواجهة إثيوبيا بعدما شهدت الفترة الماضية حالة من المنافسة القوية بين اللاعبين داخل المعسكر، فى ظل رغبة كل عنصر فى حجز مكانه بالقائمة الأساسية للفراعنة.
وعمل الجهاز الفنى خلال الأيام الماضية على تجربة أكثر من طريقة لعب خلال التدريبات والمباريات الودية، للوصول إلى أفضل توليفة تحقق التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية، خاصة أن البطولة تشهد مواجهات قوية تتطلب جاهزية فنية وبدنية كبيرة.ويفاضل الجهاز الفنى بين أكثر من لاعب فى بعض المراكز، خصوصًا فى وسط الملعب والأطراف، بعد المستوى القوى الذى ظهر به اللاعبون خلال المعسكر الأخير، وهو ما وضع الجهاز الفنى فى حالة من الحيرة الإيجابية قبل الاستقرار النهائى على التشكيل الأساسي.
وأكدت التدريبات الأخيرة تركيز الجهاز الفنى على رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، بجانب تنفيذ بعض الجمل التكتيكية الخاصة بطريقة الضغط والتحرك بدون كرة، استعدادًا للمباريات المرتقبة فى البطولة القارية. هذا ويواصل الجهاز الإدارى شادى الشريف جهودا مكثفة بالتنسيق مع الدكتور وليد درويش رئيس البعثة داخل معسكر الفريق بالمغرب، من أجل توفير أفضل الأجواء الممكنة للاعبين والجهاز الفنى خلال منافسات بطولة كأس الأمم الإفريقية للناشئين، فى إطار السعى لتحقيق ظهور مشرف للفراعنة على الساحة القارية.
ويقوم شادى الشريف المدير الادارى بدور كبير خلف الكواليس، بداية من التنسيق الكامل لتحركات البعثة والإقامة ومواعيد التدريبات، مرورًا بإنهاء كافة الإجراءات التنظيمية الخاصة بالمباريات والاجتماعات الفنية، وصولًا إلى توفير حالة من الاستقرار والتركيز للاعبين قبل المواجهات المهمة فى البطولة.
كما حرصت الإدارة على متابعة كافة التفاصيل اليومية المتعلقة بإقامة المنتخب، وتذليل أى عقبات قد تواجه اللاعبين أو أعضاء الجهاز الفني، بالتنسيق المستمر مع اللجنة المنظمة للبطولة والاتحاد الإفريقى لكرة القدم الاتحاد الإفريقى لكرة القدم، لضمان سير الأمور بشكل احترافى يعكس اسم الكرة المصرية.
ويظهر التعاون الواضح بين الجهاز الإدارى والجهاز الفنى بقيادة حسين عبداللطيف، حيث يعمل الجميع بروح جماعية من أجل تهيئة المناخ المناسب للاعبين، خاصة أن البطولة تمثل محطة مهمة فى مشوار هذا الجيل الواعد من اللاعبين.
ولم تتوقف المجهودات عند الأمور التنظيمية فقط، بل امتدت أيضًا إلى الجوانب النفسية والمعنوية، من خلال توفير حالة من الهدوء والانضباط داخل المعسكر، وإبعاد اللاعبين عن أى ضغوط خارجية، بما يساعدهم على التركيز الكامل داخل الملعب وتقديم أفضل ما لديهم.حيث يقوم الجهاز الطبى بقيادة الدكتور عمرو طه ومحمد الششتاوى اخصائى علاج طبيعى بمجهودات كبيرة فى هذا الأمر داخل البعثة، والعمل المتواصل من جميع أفراد المنظومة، سواء داخل الملعب أو خارجه، من أجل إعادة المنتخب لمنصات التتويج القارية وبناء جيل جديد قادر على تمثيل الكرة المصرية مستقبلًا.









