حقا مباراة اغرب من الخيال فى آخر دقائقها بين الزمالك بطل مصر واتحاد العاصة الجزائرى أو اولاد الباشا كما تطلق جماهيرهم عليهم فى الجزائر.. شهدت آخر خمس دقائق احداثاً وسيناريو مجنوناً بل ودراماتيكياً لا يتخيله أحد ممن فى الجزائر أو فى مصر هجمة للفريق الجزائرى وكرة مرفوعة لمهاجم اولاد الباشا ويقفز معه حسام عبدالمجيد المنحوس رغم امكاناته الفنية ويحاول ابعاد الكرة برأسه لتسقط على زراعه ويبعدها بظهر يده وتتحول لهجمة للزمالك لتصل للبرازيلى بزيرا الذى راوغ لاعبين وانطلق داخل المنطقة ويحاول حارس المرمى التصدى ولكن بزيرا سددها على يساره مسجلا هدفا استدعى حكم الفار الحكم الموريتانى دحاب بيدا لمشاهدة اللعبة التى سبقت الهدف بثوان خلال هجمة فريق اولاد الباشا أو ولاد المحظوظة لان طاقم الفار فى تلك المباراة راعى ضميره مهما يخرج علينا أى مسئول أو حكم سابق ليردد انها ليست ضربة جزاء بعد ان شاهدها الحكم الموريتانى عبر تقنية الفار الغى الهدف واحتسبها ركلة جزاء احرز منها لاعب اتحاد العاصمة هدف المباراة الوحيد ومن الطبيعى ان تستمر اللعب حتى انتهاء الهجمة التى ارتدت من منطقة الـ 18 لاتحاد العاصمة إلى هدف فى مرمى الزمالك!!
وما حدث هو درس جديد لحكامنا جميعا بل وللجنة الحكام والخواجة اوسكار وبالتحديد لحكام الفار لعدم التهاون أو المجاملة فى عدم احتساب أى لعبة خطأ مرت على حكم الساحة دون ان يشاهدها.. ولا دخل بالطبع للحكم الموريتانى من بعيد أو قريب لاحتساب أو عدم احتساب اللعبة ضربة جزاء لأن الحكم من الاساس احتسب هدف بزيرا وتم استدعاؤه واعتقد انها وظيفة الفار الاساسية ومن اجل هذا تمت الاستعانة بتلك التقنية فى الملاعب العالمية!!
وعن احداث المباراة اؤكد ان مباراة العودة بالقاهرة لن تكون سهلة بعد هذا الهدف ولكن وضح ان الزمالك خطوطه الهجومية اكثر خطورة ولكن التزم الفريق بخطة الكابتن معتمد جمال الدفاعية فكان الفريق الجزائرى الاكثر استحواذا وسيطرة دون وجود هجمات حقيقية خطيرة واختلف حال الزمالك فى الشوط الثانى وكان الافضل نسبيا ..بالطبع فرص الزمالك كبيرة لحسم اللقب بالكونفدرالية وعليه ان يركز تماما مع مباراة العودة للنهائى الإفريقى واعلان الطوارئ لأن نتيجة الخسارة بهدف مخيفة فى مثل تلك النهائيات بل واعلان حالة الطوارئ من خلال معسكر للفريق مع عدم التفكير مطلقا فى مباراة حسم بطولة الدورى مع سيراميكا أو يضعها فى حساباته طوال هذا الاسبوع وحتى موعد لقاء العودة مع أولاد الباشا الذين استردوا انفاسهم فى ثوان معدودة بعد إلغاء الهدف وتجدد حلمهم وامالهم فى حسم لقاء القاهرة وذلك بغض النظر عن فرحتهم بتسجيل ركلة الجزاء وفوزهم الخيالي!!









