أكد الدكتور محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، على الأهمية الاستراتيجية لقطاع الترويج في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، باعتبارها ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز قدراته التنموية وتنافسيته على المستويين الإقليمي والدولي.

آليات ترويجية متطورة
ووجه الدكتور محمد عوض، خلال اجتماع موسع عقده مع قيادات قطاع الترويج بالهيئة، بضرورة تبني آليات مبتكرة لجذب رؤوس الأموال الأجنبية، تشمل:
- إطلاق مبادرات جديدة تستهدف تحسين الصورة الذهنية لمناخ الاستثمار المصري عالمياً.
- إعداد محتوى ترويجي متكامل يرتكز على البيانات والمؤشرات الاقتصادية الدقيقة.
- إبراز الحوافز الاستثمارية والفرص المتاحة في القطاعات الحيوية.

تحديد القطاعات الواعدة والمتابعة المستمرة
استعرض الرئيس التنفيذي للهيئة القطاعات الاقتصادية الأكثر جاهزية وجاذبية للاستثمار، وما تمتلكه من مزايا تنافسية تسهم في تعظيم القيمة المضافة، وزيادة الصادرات، وخلق فرص عمل مستدامة. كما شدد على:
- وضع آلية واضحة ومنظمة للتواصل المباشر مع المستثمرين المستهدفين.
- رصد وتحليل تطورات بيئة الاستثمار العالمية وتأثيرها على التدفقات المالية.
- تقديم الدعم والمساندة الفنية في كافة المراحل لتحويل الفرص إلى مشروعات فعلية على أرض الواقع.

دعم الكفاءات المؤسسية
شهد الاجتماع استعراض مستهدفات القطاع للفترة المقبلة، ومناقشة التحديات الراهنة والحلول المقترحة لتجاوزها. وأكد الدكتور محمد عوض دعمه الكامل للعاملين بالقطاع، وحرصه على رفع مستوى الرضا الوظيفي، بما ينعكس إيجاباً على تعزيز بيئة العمل وتحسين كفاءة الأداء المؤسسي للهيئة.









