شهد المؤتمر الصحفي لفيلم «أسد» حضوراً مميزاً لبطل العمل النجم محمد رمضان، بمشاركة النجوم رزان جمال، وعلي قاسم، وأحمد داش، بالإضافة إلى المخرج العالمي محمد دياب، وسط حالة من الترقب الكبير لأحد أضخم المشاريع السينمائية العربية في السنوات الأخيرة.
محطة نضج سينمائي
عبّر محمد رمضان عن سعادته بتجربة “أسد”، مؤكداً أنها تمثل نقطة تحول في مسيرته، قائلاً: «هذا أول فيلم في طريقي السينمائي الجديد».
وأشار إلى أن العمل يرتكز على منظومة احترافية متكاملة، بدءاً من التصوير والمونتاج وصولاً إلى الديكور والتمثيل، مما جعلها التجربة الأهم له فنيّاً حتى الآن.
ويأتي الفيلم ليعيد “رمضان” إلى الشاشة الكبيرة بعد غياب 3 سنوات، منذ نجاحاته في “جعفر العمدة” وفيلم “ع الزيرو”، ليراهن هذه المرة على طابع بصري وفني مغاير تماماً تحت رؤية المخرج محمد دياب.

حبكة تاريخية وصناعة “من الصفر”
تدور أحداث الفيلم في القرن التاسع عشر حول فكرة «العبد المتمرد» الذي يتحول إلى قائد ثورة ضد الظلم، وهو ما يخرج بالعمل من إطار “الأكشن التقليدي” إلى دراما نفسية وإنسانية عميقة.
من جانبه، كشف المخرج محمد دياب أن المشروع ظل قيد التطوير لمدة 6 سنوات، بينما استغرق التنفيذ والتصوير أكثر من عامين. وأضاف دياب:
- تم تصميم جميع عناصر الفيلم (ملابس، ديكورات، مواقع تصوير) خصيصاً من الصفر.
- الاستعانة بفريق تقني عالمي شارك في مسلسل مارفل الشهير “Moon Knight”.
- الرهان الأساسي يكمن في جودة التفاصيل البصرية التي تقترب من المعايير العالمية.
أرقام إنتاجية ضخمة
وفيما يخص الجانب الإنتاجي، أكد المنتج موسى أبو طالب أن الفيلم حظي بميزانية ضخمة قُدّرت بحوالي 7 ملايين دولار. وكشف عن مفاجأة تقنية، حيث تم تصوير نحو 700 دقيقة من المشاهد، جرى اختصارها بعناية لتصل لزمن العرض النهائي الذي يقارب الساعتين، لضمان أعلى مستويات التركيز والإبهار.
رؤية نقدية: رهان “الصورة” وكسر النمطية
يتضح من المؤشرات الأولى وبرومو العمل أن “أسد” يمثل محاولة جادة من محمد رمضان للخروج من عباءة الشخصيات التقليدية التي ارتبط بها، والتحول نحو مساحة أكثر نضجاً.
يراهن الفيلم على الإيقاع البصري وأجواء التوتر الصامت أكثر من الحوار، مما يعطي انطباعاً بأن الجمهور أمام تجربة سينمائية فريدة قد تكون الأبرز في المنطقة العربية هذا العام.









