الطيبون يغادرون.. رحل يوم السبت الماضى قبل ثمانية أيام زوج شقيقتى الكبرى التى كنت أعاملها كوالدتي.. ودائماً أناديه بـ «الخال» فى كل مكالمة هاتفية نتحدث سويا معا.. ارتبطت معه منذ دخل أخى الحاج عبدالعليم محمد الشريف بيتنا فى عام 68 بينما كان لا يزال فى الخدمة العسكرية التى ارتبط بها مع نهاية حرب اليمن فى الستينيات واستمر بها حتى انتهاء انتصارات أكتوبر المجيدة مرورا بنكسة يونيو وحرب الاستنزاف.. ومع عام 74 وعمل فى الدولة بعدة وزارات وانتهى المطاف فى وظيفته الأخيرة وكنت أتابع معه مسيرة حياته رجل على خلق لم أسمع منه طوال حياتى كلمة نابية ظل عفيف اللسان وطيب القلب وله فى صلات الرحم باع كبير لا أذكر انه أساء لأحد أو اصطدم بأحد كان كلامه دائما طبيا.. ومع شقيقتى كانت العلاقة كما يقول الكتاب زوج مطيع وزوجة تحترم زوجها.. عمر زواجهما نحو ستين عاما مملوءة بالأيام الجميلة والأسرة الطيبة أبناؤه وبناته وأحفاده الجميع تعلقوا به كان يوم الجمعة هو يوم الأسرة وسط مشاغله ومهما كان لابد من لقاء العائلة وأصبح نهجا تعودت الأسرة عليه.
كان صابرا على المرض ما بين مستشفى المعادى للقوات المسلحة والسلام الدولى والنيل بدراوى المستشفيات الثلاثة شهدت العشر سنوات الأخيرة زياراته المتكررة وله تاريخ مع مرض القلب كان بعد كل عملية أكثر تفاؤلاً من أطبائه راضيا بما يكتبه الله.
استطاع أن يربى أبناءه على الصدق وحب الناس والاحترام.. سلوك الطيبين لا يتغير.. أزواج بناته أو زوجات أولاده جميعا كانوا يلتفون حوله.. زرته فى الأيام الأخيرة للمرض عدة مرات يوميا اختلس الوقت من الجريدة واذهب إلى المستشفى كان مبتسما رغم ان الأطباء أكدوا ان حالته خطيرة كان مؤمنا بقضاء الله.. وفجأة فجر السبت الماضى وبينما رن هاتف التليفون فإذا بابنه الكبير أيمن يبلغنى بوفاته وبسرعة تم اعداد إجراءات الدفن والصلاة على الجثمان وكأنى فى حلم منذ مغادرة منزلى مع شقيقى د. جمال عباس حتى وصلنا مسجد الريان فى المعادي.. ومنه إلى قريتنا حيث وصيته بالدفن فى مقابرة الأسرة بميت عفيف القرية التى ولد بها وكان حريصا على التواصل الاجتماعى مع أهلها.. وأنا فى الطريق إلى المقبرة دار بذهنى شريط حياة منذ تعارفنا حتى السبت الماضى وآخر زيارة مساء الجمعة قبل الماضية وبينما الأجهزة هى التى تسيطر على الموقف من التنفس الصناعى وأجهزة القلب فسألت أخى ماذا عن الحالة قال هناك تحسن لكن كل شيء بيد الله.. وخرجت بانطباع انها الزيارة الأخيرة لى واللقاء الأخير مع زوج أختى الذى كان منزله باب استقبالنا جميعا أنا واخوتى بالمعادى رحمه الله رجلا طيبا ترك لنا سيرة عطرة ولأختى التى أدعو الله أن يشفيها هى الأخرى سيرة طيبة.. تؤكد لنا جميعا ان السيرة أطول من العمر رحمه الله.
شكرا محافظ المنوفية
أتقدم بالشكر لمحافظ المنوفية اللواء عمرو الغريب على استجابته لندائى فى مقالى الأسبوع قبل الماضى حول مقبرة العطف والتى وافق على إعادة بنائها بعد محاولات غير بريئة لإيقاف البناء من قبل مجلس المدينة والوحدة المحلية بقرية مشيرف ومماطلات فى تعطيل البناء 26 يوما وذوو الموتى تناوبوا على حراسة الجثث أمام المقبرة تمهيدا لإعادة «العظم» إلى المقبرة مرة أخري.. فى الوقت الذى وافق المحافظ مباشرة وعرقل رئيس مجلس مدينة الباجور تأشيرة المحافظ بحجة عدم استلام رد.. هل يجوز هذا؟.. يقولون ان رئيس المدينة مسنود تماما.. ووعد أهل المقبرة أن يبدأ البناء الأربعاء القادم.. لكن نحن نقول احترام تأشيرة المحافظ واجبة وتأخر الموافقة على البناء 25 يوماً علامة استفهام مجرد سؤال لمن يهمه الأمر.
أرض الدولة ومركز شباب المقاطع
مركز شباب المقاطع التابعة لقرية مناوهلة على مساحة أكثر من 3 قراريط ضمن أرض أملاك الدولة تم بقدرة قادر كما قال لى أحد الرجال المهمين فى القرية الصديق أحمد بيومى انه تم بيع قيراطين من أرض النادى الذى يسعون لبنائه لكى يمارس الشباب نشاطهم عليه بدلاً من التسكع فى شوارع القرية، كيف يتم بيع أرض مملوكة للدولة ومخصصة لمركز شباب بالقرية إلى أحد أبنائها.. نناشد اللواء عمرو الغريب إعادة الحق لمركز الشباب لأن اقتطاع القيراط يؤثر على المساحة المخصصة للمركز.. ونناشد وكالة الوزارة للشباب بالمنوفية التدخل لإعادة الحق لأصحابه وهم شباب قرية المقاطع.. وتحتفظ باسم من تم له بيع قيراط أرض ملك الدولة وهو مخصص لمركز الشباب.









