نريد أن تكون اللغة الفرنسية «محبوبة» للمصريين
إنشاء جامعة فرنسية فى مصر العام المقبل تحمل طموحنا المشترك
سيتم العمل على زيادة أعداد طلاب الجامعة لتتخطى 500 طالب لتصبح الدفعات أكثر تميزًا
أعرب الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، عن شكره للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسى على حسن الاستقبال.
وخلال كلمته فى افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة بالإسكندرية – أكد الرئيس الفرنسى أن جامعة سنجور تلعب دورًا مهمًا فى تخريج كوادر مهمة تعمل بالمنظمات الإفريقية والدولية أيضا.
وأضاف ماكرون أن مشروع “سنجور” سيصبح مبتكرًا من جديد، معرباً عن أمله فى أن يعمل هذا المشروع على توحيد المتوسط وإفريقيا أيضا.
وأشار إلى أن هذا المشروع سيسمح للجيل الجديد فى مواجهة التحديات، ويصبح قادرا على اختيار مستقبله، موضحاً أنه سيتم العمل على زيادة أعداد الطلاب بجامعة سنجور لكى تتخطى 500 طالب، لتصبح الدفعات القادمة أكثر تميزا مشيراً إلى أن كوادر الجامعة سيلعبون دوراً مهما فى دعم دول إفريقيا.
وقال ،إنه سيتم إنشاء جامعة فرنسية مصرية تحمل طموحنا المشترك، ستتحقق خلال العام المقبل، وذلك فى إطار التعاون المصرى الفرنسى، هذا بالإضافة إلى ما تم قطعه من مرحلة إضافية من المدارس الفرنسية بمصر ويبلغ عددها حوالى 60 مدرسة، مشيرا إلى أن ذلك يعمل على خلق حركة تعاون بين أوروبا والقارة الإفريقية.
وأكد أن التحالف بين مصر وفرنسا هو تحالف من أجل السلام والاستقرار والكرم والسخاء، مؤكدا أننا نريد أن تكون اللغة الفرنسية هى اللغة «المحبوبة للمصريين»، موضحا أن اللغة العربية هى اللغة الثانية فى فرنسا، بالتالى المتوسط موحد حول هذه التعددية اللغوية.
وأضاف أنه «عندما ننظر للوضع الجيوسياسى فى أوكرانيا، وغزة، والضفة الغربية، ولبنان المهدد الذى يتعرض لضربات، والوضع فى الخليج أيضا، وعدد من الدول الصديقة وما يرتبط بالحرب فى إيران، يوجد الكثير من التحديات التى ستواجه الأجيال الشابة الجديدة، معربا عن حزنه جراء الانقسامات والحروب التى حدثت» .
وأكد أن الحل للكثير من هذه التحديات هى إعادة الوحدة بين الدول الإقليمية التى تباعدت أو انقسمت كثيرا، موضحا أن هذه الجامعة تجمع «المتوسط» وإفريقيا، مضيفا أنه من واجبنا أن نعطى لهذا الجيل فرصة كى يتم إعادة توحيد المتوسط «مهد الحضارات»، وأعطت الكثير لدول العالم ليس فقط للدول المجاورة.
وأشار إلى أنه سيتم انعقاد قمة «إفريقيا إلى الأمام»، فى نيروبى بعد يومين، موضحا أن إفريقيا قارة تتحدث لغات كثيرة «فرنسية، إنجليزية، برتغالية» ولكن اللغة الفرنسية فى إفريقيا تلعب دورًا مهمًا فى إعادة توحيد القارة الإفريقية.
وجه الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، رسالة للأجيال الشابة، قائلًا: «هذا الجيل سمع كلامًا كثيرًا عن المتوسط كفضاء تحدث فيه المآسى والبؤس والفقر ومحاولات الفقراء والبائسين اجتياز البحر أو سمعتم عن الحروب كما فى لبنان».
وأضاف «نحن هنا فى الإسكندرية، هذه الجنّة التى صنعها المتوسط السعيد، مهد الحضارات ومهد أحلام متوسطٍ كان يعتقد الناس أن كل شيء فيه ممكن.. من ديغيل إلى يوسف شاهين إلى عمر الشريف وكل هذه الوجوه التى سلكت هذه المدينة أو حلمت بهذه المدينة».
وتابع: «من واجبنا أن نعطى لجيلكم فرصة لإعادة «المتوسط» إلى فضاء موحد، إلى مهد لحضارات عديدة دومًا تمازجت وتزاوجت وحملت الكثير وأعطت الكثير للعالم ليس فقط للدول المجاورة للمتوسط».









