والعالم فى خوف.. ومطعم فى «عابدين».. و«حاسيبك للزمن»
وكانت فرحتنا طاغية ونحن نتابع الرئيس عبدالفتاح السيسى وشقيقه الشيخ محمد بن زايد وهما يتفقدان القاعدة الجوية التى ضمت المقاتلات المصرية التى توجهت لدولة الإمارات العربية المتحدة للمساهمة فى الدفاع عن الأشقاء.
ولا يوجد مصرى لم يشعر بالفخر وهو يتابع مشاهد زيارة الرئيس للإمارات.. الزيارة التى تظهر وتؤكد التزام مصر التاريخى والعروبى تجاه كل الأشقاء.. التزام الواجب والإخوة.. التزام التضامن والمؤازرة.. التزام المصير الواحد والجسد الواحد.. التزام الحق والشرف والدفاع عن أمتنا العربية فى أى مكان وفى أى وقت.
ونحن نشعر بالفخر ونحن نستعيد ذاكرة التاريخ ودور الشيخ زايد آل نهيان عليه رحمة الله فى معركة أكتوبر الخالدة وكيف استقبلت مصر عام 1976 الشيخ زايد بترحاب ومحبة كانت تعبيرًا عن الامتنان لرجل أحب مصر وأوصى أبناءه بأن يتقاسموا لقمة الخبز مع مصر.
ونحن نشعر بالفخر فمصر ضل وبيت لكل العرب.. مصر أهل وناس وعرض.
مصر دنيا ودين وفرض، مصر معنى وروح ونبض، مصر حب.. مصر قلب.. مصر أم.. مصر أب.. هكذا تعلمنا وهكذا قالوا.. وهكذا هى مصر.
واسألوا كل الناس كما يغنى الجسمى.. اسألوا كل الناس.. مين هم أجدع ناس.. هم المصريين.. ومين أحن قلب لينا.. هو حضن حبيبتى مصر.. يا أرض أطيب ناس كلك دفا واحساس حفظك رب العالمين.
وليحفظ الله مصر.. وليحفظ الله الإمارات والسعودية والبحرين والكويت وعُمان.. دول المواجهة أمام الخطر.. دول العروبة التى ستظل تؤمن بالعروبة.. فى عالمنا العربى الكبير الذى ليس لنا سواه.
> > >
وإذا كنا فى خندق واحد أمام الخطر الذى يتعلق بأمتنا العربية فإن العالم الآن يقف كله فى خندق واحد أيضا أمام فيروس جديد يقولون إنه أشد خطرًا وفتكًا من كوفيد 19.
والرئيس الأمريكى ترامب أثار فزع العالم وخوفه عندما قال إن فيروس «هانتا» الجديد أكثر تعقيدًا من كوفيد 19 الذى حيرنا وحير العالم من قبل.
وزارة الصحة تقول لنا إن الوضع فى مصر آمن وتحت السيطرة ولكننا مع ذلك نريد تطمينات أفضل ومعلومات أكثر عن الفيروس الجديد وكيفية انتشاره وكيفية الوقاية منه.. فالمعلومات قليلة ومتضاربة وغير محددة وتتحدث عن أنواع من هذا الفيروس يصل معدل الوفيات فيه إلى خمسين فى المائة إذا ما تأثرت الرئتان.. وأنواع أخرى تؤثر على الكلى وتسبب الفشل الكلوى..!! نريد ايضاحات وشرحًا لإجراءات الوقاية ومنع انتشار الفيروس.. وحملات لا تتوقف للتوعية.
> > >
ولا أعتقد أن محافظ القاهرة الرجل الدءوب النشط الدكتور إبراهيم صابر قد مر من شارع الشيخ ريحان فى عابدين ليلاً مع أنه الشارع المؤدى إلى مبنى محافظة القاهرة.
ففى هذا الشارع يوجد أحد المطاعم المشهورة وقد احتل أرصفه الشارع من الجهات الأربع.. وزاد على ذلك بأن نشر «الترابيزات» على «أسفلت» الشارع.. وقد جلس الزبائن فرادى وجماعات فى عرض الطريق..!
ولا أعتقد أن هناك أى جهة يمكن أن تمنح مطعمًا ترخيصًا باحتلال الأرصفة والشارع..!! ما يحدث هو نوع من الفوضى بكل أبعادها.. ومولد وصاحبه غايب..!
> > >
ومتى.. متى سيكون هناك انتفاضة للتخلص من أكوام القمامة فى بعض الأحياء.. وهل أصبحت تلال المخلفات والقمامة علامة من علامات شوارعنا..!! هذه ليست قضية عادية.. انها إساءة لنا جميعًا.. واعتراف بفشل المحليات فى هذا الملف!! تمامًا كما أخفقنا فى منع انتشار وتفاقم ظاهرة الكلاب الضالة فى شوارعنا.. قضية أخرى بلا حل..!
> > >
وجلست أستمع لأحدهم وهو يتحدث ويلقى علينا بمواعظه عن الشرف والأمانة والضمير.. وكان حديثه مقنعًا للغاية.. وتذكرت حينها المقولة التى تقول.. إذا لم يتذكر اللص حقيقته فسوف يلقى عليك درسًا فى الأخلاق..!
> > >
وجاءنى صديقى يشكو من معارك فى الحياة مع الناس لا يعلم عنها شيئًا.. ويتحدث عن الذين يحاولون النيل منه.
ويا صديقى من لا يستطيع اسقاطك سوف يحاول أن يحرض الآخرين على كراهيتك.. فهذه قاعدة بشرية قديمة فالشخص الذى يعجز عن مواجهتك مباشرة سوف يبدأ محاولة تشويهك فى الخفاء لأن نفوذك النفسى أقوى من قدرته على المواجهة.
ويا صديقى كن قويًا ولا تنظر للوراء.. ولا تهتم.. فسوف يموت كمدًا وغيظًا وحقدًا..!
> > >
وتسأل.. كيف تكون أم صالحة؟ والإجابة: سمى ابنتك الكبيرة صالحة..! وأكثر من هذا لا يمكن خدشك أو تقديم نصيحة أخرى..!!
> > >
وتقول أخرى.. هذا هو جدول بعض الحريم الأسبوعى: السبت: رايحة السوق! الأحد: ترجع اللى اشتريته.. الاثنين: صايمة.. الثلاثاء: قهوة عند الجيران وشوية غيبة ونميمة.. الأربعاء: عند أهلها تسب أهل زوجها.. الخميس صايمة وتعمل حلويات ترسلها لأهل زوجها على أساس أنها بتحبهم..!! الجمعة تقرأ سورة الكهف تكفيرًا للذنوب..!
> > >
واكتب يا عبدالوهاب محمد ولحن يا سنباطى وقولى يا ست.. وحاسيبك للزمن لاعتاب ولا شجن تقاسى من الندم وتعرف الألم تشكى مش حاسأل عليك تبكى مش حا أرحم عينيك ياللى ما رحمتش عنيه لما قلبى فى ايديك دارت الأيام عليك.. مش ححاسبك.. مش ها أعاتبك دنا كفاية أنى سبتك للزمن.. راح أسيبك للى ما بيرحم ولا تقدر عليه.
> > >
وأخيرًا:
اليد التى تعطى لا يفرغها الله أبدًا.
> > >
وأنا لا أعيش يومى.. بل أنجو منه.
> > >
وتنتهى صلاحيتك كرجل عندما تبدأ تنقل الكلام..!
> > >
وهناك حنين لا تحيط به قوانين المسافات.









