شهدت محافظة الشرقية خلال الفترة الأخيرة حالة من الانضباط الأمنى والاستقرار الملحوظ، وذلك بفضل الجهود المكثفة التى تبذلها الأجهزة. الأمنية بقيادة اللواء عمرو رؤوف، مساعد وزير الداخلية ومدير الأمن الذى نجح فى إعادة الانضباط إلى الشارع الشرقاوى وتعزيز الشعور بالأمان لدى المواطنين. وقد اعتمدت مديرية أمن الشرقية على خطة أمنية متكاملة استهدفت مواجهة الجريمة بكافة أشكالها، من خلال تكثيف الحملات الأمنية اليومية، والتواجد الميدانى المستمر، وسرعة التعامل مع البلاغات، إلى جانب توجيه ضربات استباقية للعناصر الخارجة على القانون.
أسهمت تلك الجهود فى انحسار معدلات الجريمة وتحقيق الأمن الشامل داخل مراكز ومدن المحافظة. كما لعبت الإدارة الجيدة لمدير أمن الشرقية فى التنسيق المستمر بين مختلف قطاعات الأمن دورًا مهمًا فى رفع كفاءة الأداء الأمنى، خاصة فى المناسبات والأعياد، حيث ظهرت حالة التأمين المكثف للشوارع والميادين والمتنزهات، ولم تقتصر جهود مديرية الأمن بالشرقية على مواجهة الجريمة فقط، بل امتدت إلى دعم الأمن الوقائى وتطوير منظومة العمل الأمنى.
إن ما تحقق على أرض محافظة الشرقية يؤكد أن الأمن يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية والاستقرار، وأن الجهود المخلصة لرجال الشرطة تسهم بصورة مباشرة فى توفير مناخ آمن يساعد على العمل والإنتاج ودفع عجلة التنمية داخل المحافظة. وفى ظل هذه النجاحات، يواصل رجال الأمن بمحافظة الشرقية أداء واجبهم الوطنى، واضعين نصب أعينهم حماية المواطنين والحفاظ على أمن المجتمع، وهو ما انعكس بوضوح على حالة الاستقرار التى تشهدها المحافظة نجحت مديرية أمن الشرقية، فى ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، من خلال العمل المتواصل لرجال المباحث الذين لهم دور بارز فى مواجهة الجريمة وتحقيق الانضباط داخل الشارع الشرقاوى، الأمر الذى انعكس بشكل واضح على شعور المواطنين بالأمان والاستقرار.
وقد نجحت إدارات البحث الجنائى فى توجيه ضربات قوية للعناصر الإجرامية والخارجين على القانون، من خلال الحملات الأمنية المستمرة التى استهدفت ضبط تجار المخدرات والأسلحة غير المرخصة، والهاربين من تنفيذ الأحكام، إلى جانب سرعة كشف العديد من القضايا الجنائية، وهو ما ساهم فى الحد من معدلات الجريمة وتحقيق الردع العام.كما شهد ملف تنفيذ الأحكام اهتمامًا كبيرًا من قبل مديرية الأمن، حيث تم تكثيف الحملات لضبط المحكوم عليهم الهاربين وتنفيذ الأحكام القضائية بمختلف درجاتها، فى إطار فرض سيادة القانون وتحقيق العدالة الناجزة، وهو ما يؤكد أن الدولة ماضية بقوة نحو ترسيخ دولة القانون التى لا تهاون فيها مع أى مخالف. وفى إطار الحفاظ على حقوق الدولة، قامت مديرية أمن الشرقية بدور مهم فى حماية الأراضى الزراعية وأملاك الدولة من التعديات، من خلال تنفيذ قرارات الإزالة والتصدى لمحاولات البناء المخالف والتعدى على الرقعة الزراعية، بالتنسيق مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة.
ولم تقتصر جهود رجال الشرطة بمديرية أمن الشرقية على الجوانب الأمنية فقط، بل امتدت إلى تعزيز العلاقة الإنسانية مع المواطنين.
كما ظهر التواجد الأمنى المكثف فى شوارع وميادين محافظة الشرقية فى المناسبات العامة، بما يعزز الشعور بالأمان لدى المواطنين، ورسخ الثقة بين المواطن ورجل الشرطة، خاصة مع التعامل الحاسم مع أى محاولة للخروج على القانون، وفى الوقت نفسه الحفاظ على حقوق المواطنين واحترام القانون. إن النجاحات التى حققتها مديرية أمن الشرقية خلال الفترة الأخيرة تؤكد أن رجال الشرطة يواصلون أداء رسالتهم الوطنية بكل إخلاص وتفانٍ، واضعين أمن المواطن واستقرار الوطن على رأس أولوياتهم، ليظل الأمن هو الأساس الحقيقى لأى تنمية ونهضة تشهدها الدولة المصرية.









