- زيارة الرئيس الفرنسى ماكرون إلى الإسكندرية «قالت كل حاجة».. قالت إن مصر ستظل منارة العلم وجسرا حضاريا للتواصل بين الثقافات والشعوب.. قالت إن مصر ستظل بلد الأمن والأمان.. وإن الإسكندرية ستظل ساحرة البحر المتوسط.. قالت إن من حقنا الفخر ببلدنا ومكانتها وقيمتها وحضارتها، وقيادتنا ورؤيتها والاحترام الذي تحظى به إقليميًا وعالميًا.
- متحدث باسم إحدى الوزارات الخدمية كان خلال مدته الأولى نموذجا للتعاون والتفاهم فتمتع بحب واحترام وتقدير الجميع، لكن في مرحلته الثانية حاليا خسر كثيرين ممن احترموه قبل ذلك بسبب تعاليه وضيق أفقه.. ليته يراجع نفسه ويعود لطبيعته.
- بمناسبة المتحدث الرسمي، أحد المتحدثين قرر أن يصبح هو كل شيء في وزارته.. متحدثًا وسكرتيرًا ومديرًا ومفكرًا ومذيعًا، وكأنه يقول «أنا الوزارة».. يا مولانا.. ليس هكذا تورد المواقع.
- مليون مرة نصحنا المتحدثين أن يتعلموا من زميلنا هاني يونس، رجل يعرف دوره جيدًا ويمارسه باحترافية دون تغول أو تجاوز، يتواصل مع الجميع، صريح وواضح.
- بعض النواب أصبحوا يقدمون الطلبات والاقتراحات وطلبات الإحاطة والأسئلة ليس لانجازها وإنما لتشييرها عبر «السوشيال ميديا»، وإظهار جهدهم لأبناء دوائرهم، نواب لايكات وليس رقابة.
- سؤال طرحه على عدد من المواطنين.. لماذا لا يكون التعامل مع المواطنين الراغبين فى التصالح على مخالفات البناء وتركيب العداد الكهربائي من خلال شباك واحد بدلا من اللف والدوران على خمس جهات بينما كل الإجراءات يمكن ان تختصر في خطوة واحدة حتى ولو برسوم أعلى.
- بيت الزكاة والصدقات التابع للأزهر نموذج للثقة بين المواطن والمؤسسات الخيرية، وأعلم تماما مدى اهتمام فضيلة الإمام الأكبر بهذا الملف، لكن لماذا لا يبحث مسئولو بيت الزكاة عن وسيلة اكثر احتراما لاستقبال أمهاتنا وأخواتنا من مستحقى الزكاة بدلا من الطابور الممتد أمام الباب وأحيانا صعوبة المعاملة؟!
- الاتحاد الأورومتوسطى للعاملين بالصحافة والإعلام خطوة جديدة ومهمة فى التنسيق الصحفى والإعلامي حول القضايا المختلفة والتعاون من أجل الارتقاء بالمهنة طريق جديد للحوار بين أبناء ثقافة البحر المتوسط تحية للزميل المحترم مجدى البدوى الأمين العام للاتحاد على الفكرة وإدارتها.









