في سابقة هي الأولى من نوعها عالمياً، نجحت جامعة عين شمس في تدوين اسمها بحروف من نور في موسوعة “جينيس” للأرقام القياسية، كأول جامعة في العالم تنظم أكبر مائدة إفطار جماعي من حيث عدد الوجبات المقدمة خلال ساعة واحدة. قاد هذا الإنجاز التنظيمي الأستاذ الدكتور سامح عوض الله، أستاذ الإعلام بالجامعة، وسط أجواء عكست الريادة المصرية في العمل المجتمعي.
1500 وجبة في ساعة: دقة التنظيم وسمو الهدف
شهدت الفعالية توزيع 1500 وجبة إفطار ساخنة بدقة متناهية خلال 60 دقيقة فقط، استهدفت دمج الطلاب “الأبطال” من ذوي الهمم وأسرهم، إلى جانب الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة. ولم تكن المبادرة مجرد حدث تنظيمي، بل كانت ملحمة إنسانية جسدت قيم التكافل التي يرسخها شهر رمضان المبارك.
رسالة دمج وتكافل
وصرح الأستاذ الدكتور سامح عوض الله، صاحب الرؤية والمشرف العام على التنظيم، بأن هذا الإنجاز يحمل أبعاداً تتجاوز كسر الأرقام القياسية، قائلاً: «الرقم القياسي لم يكن غاية في حد ذاته، بل كان وسيلة لإيصال رسالة حب ودعم لطلابنا من ذوي الهمم. هدفنا هو خلق بيئة إيجابية تعزز الانتماء وتضيف بُعداً إنسانياً للحياة الجامعية، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة والجامعة لتوفير حياة كريمة لهؤلاء الأبطال».
دعم قيادي وشراكة مجتمعية
وأعرب الدكتور سامح عوض الله عن تقديره العميق لقيادات الجامعة، موجهاً الشكر إلى:
- الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس.
- الأستاذ الدكتور رامي ماهر صادق، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب.
وذلك لدعمهم اللامحدود وتذليل كافة العقبات لإقامة هذا الحدث الاستثنائي. كما أشاد بالتعاون المثمر مع الشركات المصرية الراعية، مؤكداً أن التلاحم بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص هو المحرك الأساسي للنجاحات التي تخدم الوطن.
عين شمس في صدارة المسؤولية المجتمعية
يُذكر أن هذا الإنجاز يأتي كحلقة جديدة في سلسلة المبادرات المبتكرة التي يقودها الدكتور سامح عوض الله، والتي تهدف إلى المزج بين الأنشطة الطلابية والرسالة الإنسانية. وتؤكد هذه الفعالية صدارة جامعة عين شمس للمؤسسات التعليمية الداعمة للمسؤولية المجتمعية، وقدرتها على تطويع الأرقام العالمية لخدمة القضايا الإنسانية.









