دعا الكاتب الصحفي ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، الجامعات والأكاديميات العلمية وكليات الإعلام إلى إيلاء اهتمام بالغ بالتكوين العلمي المتطور للطلاب والدارسين في مختلف فنون الإعلام. وشدد على ضرورة إكسابهم مهارات الإعلام الحديث بأدواته الرقمية ونظرياته الجديدة، بالتوازي مع غرس قيم المواطنة والانتماء في نفوسهم.
ضوابط المهنة في عصر التحول الرقمي
وأكد وزير الدولة للإعلام، خلال استقباله الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أن الطفرات المتسارعة في مجالي الإعلام والاتصال تفرض التركيز على صقل مهارات الأجيال الجديدة، مع التمسك بالقيم والمبادئ الأساسية للمهنة. وأشار إلى أهمية ترسيخ القيم الوطنية والإنسانية لتمكين الإعلاميين من أداء دورهم المهني والمجتمعي في ضوء المحددات الدستورية التي كفلت حريات الفكر والرأي والصحافة، بما يخدم صالح المجتمع.
تحديات الذكاء الاصطناعي ومسؤولية الاحتراف
وأوضح رشوان أن علوم الإعلام تمر بمرحلة تطور تاريخي، لا سيما مع اقتحام تقنيات الذكاء الاصطناعي للمجال، وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي منحت الأفراد قدرة واسعة على النشر والاتصال العابر للحدود. وأضاف أن هذا الواقع يضاعف من مسؤولية الإعلاميين المحترفين في الصحافة التقليدية والرقمية على حد سواء، مما يستوجب التسلح بالعلم لممارسة دورهم بأعلى درجات المهنية والمصداقية.
إشادة بدور الأكاديمية العربية
وأثنى الوزير على الدور الريادي الذي تضطلع به الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في تقديم تعليم متطور يضاهي المستويات العالمية، مشيداً بإسهاماتها في تأهيل الكوادر العربية للمشاركة الفاعلة في تنمية مجتمعاتهم.
تعاون مشترك لتطوير الكوادر
من جانبه، استعرض الدكتور إسماعيل عبد الغفار البرامج الدراسية التي تقدمها الأكاديمية في علوم وفنون الإعلام، معرباً عن تقديره للدعم الذي يقدمه الوزير ضياء رشوان لدور الأكاديمية. كما أبدى عبد الغفار استعداد الأكاديمية التام للتعاون مع وزارة الدولة للإعلام في تنفيذ برامج تدريبية متخصصة للإعلاميين العاملين بالمؤسسات الرسمية للدولة، بما يضمن رفع كفاءتهم ومواكبتهم للمستجدات العالمية.









