أعلن الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، إطلاق خطة شاملة لمواجهة ظاهرة الغش والغش الإلكتروني بكليات الجامعة؛ وذلك في إطار حرص الجامعة على ترسيخ بيئة تعليمية عادلة، تقوم على مبادئ النزاهة وتكافؤ الفرص، بما يحفظ مكانة الشهادة الجامعية ويصون مصداقية العملية التعليمية.
بناء الوعي وجودة المخرجات
وقال رئيس الجامعة إن دور جامعة المنيا لا يقتصر على منح الدرجات العلمية فحسب، بل يمتد لبناء الوعي وتشكيل الشخصية،
مشدداً على أن الغش بجميع صوره يمثل سلوكاً مرفوضاً شرعاً وقانوناً وأخلاقاً؛ لما يتضمنه من إخلال بمبدأ العدالة، فضلاً عن تأثيراته السلبية على جودة المخرجات التعليمية وثقة المجتمع في الكفاءات العلمية.
محاور الخطة: توعية، رقابة، وردع
أوضح “فرحات” أن الخطة تعتمد رؤية متكاملة تجمع بين الجوانب التوعوية والرقابية، وتشمل:
- المحور التوعوي: تنظيم ندوات تثقيفية، وإدراج عقوبات الغش في دليل الطالب، وإطلاق حملات بالتعاون مع اتحاد الطلاب لترسيخ ثقافة النزاهة.
- المحور التقني: التوسع في استخدام كاميرات المراقبة، وأجهزة كشف المعادن والترددات للتصدي للوسائل الإلكترونية الحديثة، مع الالتزام بضوابط الخصوصية.
- تأهيل الكوادر: عقد اجتماعات للملاحظين لتعريفهم بآليات التعامل مع المخالفات وتوضيح أساليب الغش الحديثة عبر مواد مرئية.
ضوابط حازمة للجان الامتحانية
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى محمود، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، أن الإجراءات التنظيمية تتضمن:
- الحضور المبكر: التزام كافة عناصر العملية الامتحانية بالحضور قبل الموعد بـ 30 دقيقة على الأقل.
- الممنوعات: حظر دخول الهواتف المحمولة، الساعات الذكية، الكاميرات الدقيقة، أو أي وسائط إلكترونية، مع اعتبار مجرد حيازة هذه الوسائل قرينة على الشروع في الغش تستوجب المساءلة القانونية.
- إثبات الشخصية: منع دخول أي طالب دون إثبات شخصية رسمي، أو بعد توزيع أوراق الأسئلة.
- نظام الخروج: حظر مغادرة اللجنة قبل انقضاء نصف زمن الامتحان، مع إخضاع الامتحانات الشفهية والعملية لذات الضوابط التأديبية.
واختتمت الجامعة تأكيدها على أن الأمن الإداري سيتولى الإشراف الكامل على تنظيم دخول وخروج الطلاب لضمان توفير أقصى درجات الهدوء والانضباط داخل الحرم الجامعي خلال فترة الامتحانات.









