أعلن الكابتن محمد أبو فندي، مدير البطولة ونائب رئيس الاتحاد العربي وعضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لألعاب القوى، عن اكتمال الجاهزية لاستضافة البطولة العربية لألعاب القوى (تحت 16 و23 سنة). ومن المقرر أن يشهد “ستاد هيئة قناة السويس” هذا العرس الرياضي الكبير خلال الفترة من 20 إلى 24 يونيو 2026.
نقلة استراتيجية وتحدٍ تنظيمي
وصف “أبو فندي” الحدث بأنه “الأضخم والأكثر تطوراً في تاريخ ألعاب القوى العربية”، مؤكداً أن هذه النسخة تمثل تحولاً استراتيجياً غير مسبوق؛ إذ تُعتمد لأول مرة آلية التنظيم المزدوج لمرحلتين عمريتين في آنٍ واحد، مع إدارتهما فنياً كـ “بطولتين مستقلتين”. تهدف هذه الرؤية إلى ضمان أقصى درجات العدالة التنافسية وتطبيق المعايير الاحترافية العالمية في التنظيم.
ما وراء المنافسة: مشروع صناعة البطل العربي
أوضح مدير البطولة أن الرؤية المنظمة تتجاوز مجرد التنافس اللحظي، لتصب في مصلحة مشروع عربي متكامل لصناعة الأبطال، مقسماً الأهداف حسب الفئات العمرية:
- فئة تحت 16 سنة: تهدف إلى بناء قاعدة عريضة من المواهب، وإكسابهم خبرة الاحتكاك الدولي المبكر، لتأسيس جيل مؤهل علمياً وبدنياً.
- فئة تحت 23 سنة: تمثل “جسر العبور الحاسم” من مرحلة الناشئين إلى فئة الكبار، وهي المحطة الأساسية لإعداد أبطال قادرين على مقارعة الكبار في المحافل العالمية والأولمبية.
بنية تحتية عالمية بروح مصرية
أشاد أبو فندي بالدور الذي يقوده حاتم فودة، رئيس الاتحاد المصري، في إدارة منظومة العمل بروح احترافية لضمان خروج البطولة بشكل يليق بسمعة مصر الدولية. وأشار إلى أن ستاد هيئة قناة السويس بما يملكه من تجهيزات عالمية—سواء في أرضية الملاعب أو مناطق الإحماء—يعد برهاناً ساطعاً على تطور البنية التحتية الرياضية المصرية وقدرتها على استيعاب كبرى الفعاليات.
رسالة وحدة عربية
وشدد مدير البطولة على أن هذا التجمع يحمل رسالة قومية تتجاوز الميدان الرياضي، تهدف إلى تعزيز الروابط العربية وتوحيد الجهود لتطوير “أم الألعاب”. واختتم “أبو فندي” تصريحه بترحيب حار بالأشقاء العرب قائلاً:
«ستظل مصر دوماً بيت العرب الكبير وملتقى أبطالهم؛ هدفنا ليس مجرد تنظيم بطولة، بل صياغة مستقبل جديد ومشرق لألعاب القوى العربية».









