تفقد الفريق كامل الوزير، وزير النقل، يرافقه اللواء الدكتور محمد علوان، محافظ أسيوط، أعمال التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية من محور ديروط على النيل، تمهيدًا لفتح الحركة المرورية أمام المواطنين، وذلك في إطار خطة الدولة للتوسع في إنشاء المحاور التنموية بصعيد مصر وربط شبكات الطرق الرئيسية لدعم خطط التنمية وتسهيل حركة النقل والانتقال.
واستمع وزير النقل ومحافظ أسيوط إلى شرح تفصيلي حول مكونات المشروع ومراحل تنفيذه، حيث يبلغ إجمالي طول المحور 42.6 كيلومتر بعرض 21 مترًا، ويضم حارتين مروريتين في كل اتجاه، بتكلفة تقديرية تصل إلى 3.8 مليار جنيه.
وشملت المرحلة الأولى من المشروع تنفيذ قطاع بطول 15 كيلومترًا يمتد من منطقة الحوطا حتى الطريق الزراعي الغربي، ودخل الخدمة في ديسمبر 2021، فيما تتضمن المرحلة الثانية قطاعين بإجمالي طول 27.6 كيلومتر؛ الأول حتى الطريق الصحراوي الغربي بطول 13 كيلومترًا، والثاني حتى الطريق الصحراوي الشرقي بطول 14.6 كيلومتر.
ويُعد محور ديروط أحد المشروعات القومية الكبرى التي تستهدف الربط بين الطريق الصحراوي الشرقي والطريق الزراعي الغربي والطريق الصحراوي الغربي، بما يسهم في تقليل المسافات البينية بين محاور النيل إلى 25 كيلومترًا، فضلًا عن تسهيل حركة نقل المواطنين والبضائع والمنتجات الزراعية والصناعية.
كما يساهم المشروع في القضاء على التقاطعات السطحية مع خطوط السكك الحديدية والترع والمصارف، بما يدعم معدلات السلامة المرورية ويحد من الحوادث.
وأكد محافظ أسيوط أن محور ديروط يمثل إضافة قوية لشبكة الطرق والمحاور بالمحافظة، ويأتي ضمن جهود الدولة بقيادة عبد الفتاح السيسي لتحقيق التنمية الشاملة بمحافظات الصعيد، مشيرًا إلى أن المشروع سيسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ودعم حركة التجارة والاستثمار، وتخفيف التكدسات المرورية، إلى جانب تسهيل حركة الانتقال بين شرق وغرب النيل وربط المناطق الصناعية والزراعية بالمحاور الرئيسية.









